نصرة الحرمين الشريفين والتشرف بخدمتهما كانت منطلق القوة.. العدل والإيمان كانا نبراس التعامل.. تحقيق الرفاهية والأمن والأمان من أهم الأسباب.. ترسيخ مفاهيم الحكم ودور الحاكم والمحكوم والعلاقة بينهما كانت من أبجديات الحكومة، وسياسات الباب المفتوح هي الحب الصادق بين الشعب والحكومة.
قيض الله لهذه الأرض الطيبة (أسرة كريمة هي آل سعود) جاءت ومعها الخير وتسلسل العز والفخر والخيرات لهذه الأرض الطيبة المباركة نحن نعيش في تسلسل تاريخي عميق أنتج رجالات لهذه الدولة وأنتج (صناع تاريخ) من بزوغ فجر هذه الجزيرة، الذي وحد فيها المغفور له الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- هذه الأرض إلى يومنا هذه، التي نعيش فيها في ظل سلمان العز والحزم والكرامة، وظل قائد التغيير ومهندس المرحلة والرؤية والقوة (محمد بن سلمان) -حفظهما الله-.
في رحلته الأخيرة وزياراته المكوكية ومنذ عرفناه كانت هناك (بصمة) لزياراته، وكانت هناك زراعة ودروس للعالم أجمع (هنا القوة)، هنا التاريخ.. «محمد بن سلمان» يصنع تاريخا جديدا ليس فقط للمملكة العربية السعودية، بل للمنطقة برمتها.. ومَن يقرأ التاريخ جيدا، ويلاحظ النشاط والحراك والمؤتمرات واللقاءات والتغييرات في موازين القوى وميزان القوة، واتجاهات عقارب الساعة (يدرك الدور السعودي) و(القوة السعودية) و(المكانة التي وصلنا إليها)، فألف مليون دعوة صادقة أن يحفظ الله قائد هذه النهضة والتغيير ومهندس الرؤية (ملهمنا محمد بن سلمان).
@salehAlmusallm



