ويبدو أنه لا حل لهذه الفوضى، التي تُرهق أعصابنا وتؤزمنا في كل وقت نقود فيه سياراتنا، فأشكال الفوضى تتزايد ويبتكر فيها الفوضويون والمستهترون الكثير من التصرفات المؤسفة والمؤذية.
في رأيي السلوك المروري 80 % تربية و20 % قوانين. جندي المرور لن يقف في كل ركن وشارع وطريق ليراقبنا ويوقع علينا العقوبات المستحقة. ولذلك، في موضوع التربية المرورية، ربما نعتبر أن وقتها فات على الجيل الحالي، لكن ما زال هناك أمل بأن نربي عليها، في المدارس بالذات، جيل الصغار، سائقي المستقبل، لكي يكونوا أكثر احتراما وانضباطا.
شيء آخر أعود إليه في كل مرة أتحدث فيها عن فوضى المرور، وهو أن يعمد الجهاز المعني بتشكيل فرق تطوعية، بمعايير وتجهيزات معينة، ليساعده أعضاء هذه الفرق، من خلال رقابتهم لمخالفات المرور، على ضبط هذه المخالفات وإيقاع العقوبات على مرتكبيها. والله المستعان.
@ma_alosaimi



