• لعل حجب إيران لكاميرتي مراقبة تابعتين للوكالة الدولية للطاقة الذرية بأحد مواقعها النووية، وفق ما أورد في تقارير إعلامية.. يأتي كأحد السلوكيات المحبطة التي تبدر من نظام طهران وهو أمر لا يستغرب من نظام يتخذ الإرهاب منهجية له تسير سلوكه وتستهلك موارد بلاده.. والدلائل كثيرة أوضحها ما شهده العالم من إيران خلال جائحة كورونا المستجد ومعاناة الشعب الإيراني الذي يعتبر الخاسر الأكبر في هذه المعادلة من وجود نظام إرهابي يتحكم في مصيره.. حيث لم تلتفت حكومة طهران إلى الأعداد التي تزداد من الإصابات والوفيات من هذه الجائحة، بسبب ضعف الإمكانيات المتوافرة من قبل الأجهزة الصحية في إيران، بل آثرت أن تستمر في صرف أموال الدولة في سبيل تمويل أذرعها من الميليشيات الخارجة عن القانون، بغية زعزعة أمن واستقرار المنطقة.. فهل من دلالة أبلغ على أن هذا النظام لا يتعدى كونه حاضنة لأوجه الإرهاب والخراب في العالم.
• الهجمات الإرهابية لميليشيا الحوثي تمثل تحديا سافرا للمجتمع الدولي، واستخفافا بجميع القوانين والأعراف الدولية، وتنفي أي فرصة للاعتقاد بأن هذا النظام قادر على أن يكون جزءا طبيعيا من العالم.. فالسؤال الذي يتكرر طرحه في هذا الموضع.. ماذا ينتظر المجتمع الدولي لكي يقوم بمسؤولياته ويتخذ موقفا فوريا وحاسما، لوقف هذه السلوكيات التي تهدد العالم أجمع.



