حظر نظام مكافحة التسول كافة صوره وأشكاله مهما كانت مسوغاته، حيث تلقي وزارة الداخلية القبض على المتسولين، ثم تتم إحالة المتسول للجهة المختصة بالتحقيق في مخالفات النظام، لاتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة في حقه.. وذلك بهدف حماية المجتمع من الأخطار الجسيمة الناجمة عن هذه الظاهرة.
المتسولون يحترفون الاتجار بالبشر، ويصرفون ما يتم جنيه من أموال في قنوات مجهولة قد تكون لجهات معادية للوطن، فعليه يكون دعم المتسولين بقصد أو بدون قصد مساعدة على استمرار وانتشار أعمالهم غير القانونية.. فالرهان يتجدد على وعي المجتمع واستدراكه أن التسول جريمة يعاقب عليها القانون بالتالي فإن المبادرة بالإبلاغ عن حالات التسول واجب وطني لحماية البلاد من هذه الظاهرة التي تعاني منها مختلف الدول وتشوه الشكل الحضاري للمجتمع، وتدار معظم عمليات التسول من قبل عصابات منظمة من مخالفي أنظمة الإقامة والعمل عبر استغلال العواطف واستغلال الأطفال والنساء وكبار السن في التسول مما يعتبر من جرائم الاتجار بالبشر.
منح الأموال النقدية للمتسول مخاطرة، فعلى من يبتغي بعطائه المثوبة من الله أن يتحقق من وصولها إلى من يستحقها عبر الجهات المعتمدة.. معا نكافح التسول.. ونحمي أمن الوطن.



