الفترة الأولى كانت حيوية بدرجة كبيرة، واستقطبت جميع فناني المنطقة الشرقية تقريبًا، وكان يرعى المعارض سمو أمير المنطقة الشرقية الأسبق الأمير عبدالمحسن بن جلوي، أو أحد وكلاء الإمارة، كما مُنح بعض المتميزين جوائز شرفية.
وفي فترة قصيرة عمل فيصل السمرة على انفتاح المشاركات على الفنانين العرب والأجانب؛ ما قلّص مشاركات الفنانين المحليين المفتوحة، وبعد تولي الفنان كمال المعلم مهام عمله، وسَّع دائرة المشاركات المحلية في بعض المعارض باستقطاب أسماء سعودية رائدة كعبدالحليم رضوي، ومحمد السليم، وعبدالجبار اليحيا، وأنشأت الرئاسة صالتيها بمقر مكتبها في الدمام، فأشرف على تنفيذ المشروع وتجهيزه، فاستضافت معارض متنوعة، ورعى سمو أمير المنطقة الشرقية السابق الأمير محمد بن فهد أحد المعارض الكبيرة التي نظمها المكتب، وأقيم في الصالتين أحد معارض المناطق التي تنظمها الرئاسة العامة لرعاية الشباب، وأشرف على تنسيق وتنظيم المعرض السعودي البحريني بمناسبة افتتاح جسر الملك فهد.
واستمرت العروض على مستوى فناني المنطقة الشرقية في الفترة التي عمل فيها الفنان المرزوق إلى أن نُقلت مهام الثقافة والفنون إلى وزارة الثقافة والإعلام.
[email protected]



