هذه الميليشيات، الممجوجة والمرفوضة من الشارع العراقي، تجاوزت، بفرمانات إيرانية، كل القيم الإنسانية والإسلامية في المناطق المحررة من سيطرة تنظيم (داعش) وعملت على تهجير الأهالي في هذه المناطق ومارست عمليات الخطف على الهوية، والإخفاء القسري للبعض بزعم انتمائهم للتنظيم، فضلا عن قمعها للمتظاهرين السلميين في العاصمة بغداد وفي المحافظات الجنوبية ذات الأغلبية الشيعية.
وبالتالي، فإن محاولة اغتيال رئيس الوزراء الفاشلة، وكل الممارسات العنفية والقهرية لهذه الميليشيات، هي محض محاولات يائسة لإخضاع العراق من جديد لإرادة الميليشيات الإرهابية بعد أن تنفس الشعب هناك الصعداء نظرا لمجموعة القرارات والخطوات الوطنية الإيجابية التي اتخذها مصطفى الكاظمي. تلك الخطوات التي عززت استقلالية القرار العراقي، وأسست للانفتاح على الدول العربية التي لا تريد من العراق سوى أن يكون حرا مستقلا ومزدهرا ومشاركا في التنمية الإقليمية وتطور الحياة الاقتصادية والاجتماعية، الأمر الذي ينسجم تماما مع مطالب شعبه الذي يتطلع إلى دولة وطنية قوية وقادرة على كل المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية.
@ma_alosaimi



