* تعكس قوة المشاركة السعودية في مهرجان كان السينمائي، مستوى التقدم النوعي الذي شهده قطاع الأفلام والإنتاج السينمائي في ظل التشريعات والهيئات المتخصصة الجديدة التي شهدها هذا القطاع خلال السنوات القليلة الماضية، حيث تقدم المملكة اليوم نفسها كدولة رائدة وقادمة وبقوة في مجال صناعة الأفلام والإنتاج السينمائي، نظير ما تزخر به من مقومات بشرية وثقافية وفنية ما يجعلها مركزا جديدا وحاضنة لصناعة الأفلام والسينما في المنطقة.
* تقود المملكة العربية السعودية حراكا سينمائيا مؤثرا في العالم العربي، من خلال تعدد المنصات والمؤسسات السعودية الداعمة للإنتاج العربي، ومن خلال صالات السينما السعودية التي منحت الأفلام العربية أكبر سوق سينمائية في الشرق الأوسط.. كما تسعى المملكة العربية السعودية من خلال مشاركتها في مهرجان «كان» السينمائي إلى تعزيز ريادتها بوصفها محطة عالمية بارزة للإنتاج السينمائي، بجغرافيتها الواسعة، ومواقع التصوير المتنوعة، وإمكانياتها الإنتاجية الكبيرة.
* المبادرات التي أعلنت عنها المملكة العربية السعودية خلال مهرجان «كان» السينمائي، تشكل خارطة طريق لمستقبل صناعة السينما العربية والوصول بها إلى العالمية، وتضع نقطة تحول تختصر الكثير من الخطوات وتسابق الزمن لتحقيق قفزة في منظومة سوق الإنتاج والإبداع السينمائي.. وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.


