حين نرى بث الأغاني العبرية وأناشيدهم التي لا وطن لها عبر مكبرات الصوت واعتداءاتهم بالضرب على الأطفال والنساء، نرى الضعف الكامن فيهم، نرى أنهم يدافعون عن قضية خسارتهم بها واضحة، ونعلم في قرارة أنفسنا أنه وإن طال بهم الحال سيظهر الحق قريبا، ستنجلي هذه الغمة، فنصر الله آت لا محالة..
حين لا نملك أن نمسك بحجرة في وجه العدوان الصهيوني، حين لا نملك أن نقف في وجه مدافع الجبناء كما فعل أبناؤك الشجعان يا قدس، فإن قلوبنا تنفطر وليس لنا من الأمر شيء سوى أن كفوفنا تتبجل الواحد الأحد لأجلك يا قدس، لا نملك سوى قلوب تحترق بصمت، وكلمات نخط بها وجعنا فهو ليس وجعك وحدك، وألسن تلهج بالدعاء لأجلك يا قدس..
لأجل بقاعك المقدسة، وأرضك الطاهرة، لأجل طهر بيت المقدس والذي سنسجد فيه يوما ما سجود الشكر فرحة بالنصر، لأجل الطفولة التي باتت منسية، والفرحة التي غابت وأصبحت مؤجلة، لأجل شوارعك العتيقة، وصرخات نسائك المدوية،، ندعو الله لأجلك بالنصر القريب لأجلك يا قدس يا زهرة المدائن..
@al_muzahem


