• حين نعود للإمعان في الأطر التي ترسم ملامح المشهد الراهن في المملكة العربية السعودية نجد أن المسارعة والمبادرة في اتخاذ كافة القرارات والإجراءات التي تضمن سلامة النفس البشرية، رغم ما كل ما قد يترتب على ذلك من تضحيات كان عنوانا لمراحل خطط وإستراتيجيات الحكومة في التصدي لجائحة كورونا منذ ظهورها وحتى اللحظة.
• توفر اللقاح كان النتيجة التي ترقبتها شعوب العالم إيمانا بأنه ملاذ النجاة من هذه الجائحة والقادر على أن يكتب فصلها الأخير، وبطبيعة الحال تتباين وفرته بتباين قدرات الدول في توفيره لمواطنيها، وهو ما يجعل توفره في المملكة بالمجان وللجميع شاهدا أعظم على حجم التضحية المبذولة في سبيل سلامة النفس البشرية.
• ما صرح به المتحدث الأمني لوزارة الداخلية أنه ببالغ الأسف لوحظ ارتفاع ملحوظ في مؤشرات المنحنى الوبائي لم يحدث منذ 7 أشهر، وما يلتقي مع حديثه من قول متحدث الصحة بأن التجمعات والسلوك الخاطئ الموجود حاليا مؤلم ومؤسف جدا في جميع المواقع، يجعلنا نقف أمام سؤال هو الأهم في المرحلة الراهنة ألا وهو حجم استدراك المجتمع لأهميتها والخطر الذي لا يزال محدقا.
• لن يستعدي الحديث معلقات مطولة لكي نستلهم أن المكتسبات الراهنة دلالة على حجم ما بذل من جهود تردد وتأخر عنها الكثير من حكومات دول العالم، وأن استشعار المواطن والمقيم على حد سواء لحجم المسؤولية هو كلمة السر في الحفاظ عليها وتعزيز نتائجها لكي تنتقل إلى مستقبل يكون واقعه خير شاهد على هذا التاريخ.


