[email protected]
إذا نخر الفساد في جسد أي أمة من الأمم، فقل عليها وعلى أهلها السلام، والرشوة صورة من صور الفساد، الذي تحاربه القيادة الرشيدة -أيدها الله- في وطن يسابق الزمن للوصول إلى أعلى مراحل التنمية والتطور، وتلك الصورة وغيرها من صور الفساد سوف تؤدي إن لم تتم مكافحتها إلى تعطيل تلك المراحل ووقفها، وتكريم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية قبل أيام لأحد نقباء مديرية الدفاع المدني بالمنطقة، حيث رفض قبول استلام رشوة أثناء تأدية عمله هو تكريم ينم بوضوح عن تمتع المواطنين بالمملكة بأرفع مستويات المسؤولية والأمانة تجاه مكافحة الفساد بكل صوره وأشكاله ومسمياته ليبقى هذا الوطن آمنا ومستقرا بشكل دائم.
ولا شك أن موقف النقيب مدار البحث ليس بمستغرب من أبناء المملكة التواقين باستمرار لمكافحة الفساد وأسبابه ودواعيه ودوافعه، فهم يتمتعون بحمد الله وفضله بقدر كبير من الإحساس بالمسؤولية والأمانة الملقاة على أكتافهم للمحافظة على أمن هذا الوطن واستقراره، والمحافظة من جانب آخر على عيشهم الرغيد تحت ظلاله الوارفة بالطمأنينة والرخاء، ومبادئ وتشريعات العقيدة الإسلامية السمحة، التي تتخذ منها القيادة الرشيدة -أيدها الله- دستورا لتحكيمه في كل أمر وشأن تكافح الفساد وتطالب باستئصاله من جذوره وصولا إلى سعادة البشرية وسؤددها، وسيظل هذا الوطن المعطاء بقدرة الله ومشيئته خاليا من الفساد بكل صوره وأشكاله الخبيثة.
[email protected]
[email protected]



