بيني وبينكم أنا أعلم أيضا أنها مقس! ولكني كنت مشغولا فأردت أن أسكتها بأي شيء، ولكن يظهر أن الأبناء لم يعد يرضيهم أي شيء فالمنافسون كثر.
حماس الابنة العزيزة مع البداية وحكمها القاسي في النهاية زاد القناعة عندي بأن أبناءنا بحاجة إلينا أكثر من الجهاز الذي نشتكي من سيطرته عليهم بدون أن نقدم البديل الصحيح والمنافس، ولذلك لا بد من فتح قنوات الحوار مع الأبناء، وإعادة جلسات القراءة من كتاب مناسب لكل منهم، حسب السن والاهتمام وفي الوقت المناسب، ولا بد من إعادة قصص ما قبل النوم للصغار بدلا من انشغالنا قبل أبنائنا بالجوالات، والأفضل أن نبتعد عن الحكايات المقسية، ونتوجه إلى الكتب المخصصة للصغار، فنقرأ لهم كل ليلة قصة تسعدهم وتعزز القيم لديهم، مع ضرورة أن تكون هذه القصص من تاريخنا وتحيي قيمنا لا قيم غيرنا في نفوس أطفالنا.
المكتبات مليئة ولا أقول الجوالات، لأن ربط الطفل بالكتاب أمر في غاية الأهمية، هناك من حول حكايات كليلة ودمنة إلى قصص مناسبة للأطفال، وهناك سير الصحابة والصحابيات مصاغة بأسلوب جميل، ومن الممكن القراءة من تاريخنا المعاصر، ومن بحث وجد.
وقد قلت وأقول دائما: كل دقيقة تصرفها مع أبنائك، وكل ريال تصرفه من أجل تنمية فكرهم، هو استثمار ذو عوائد، فلا تبخل على نفسك به.
@shlash2020



