كما أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية أثناء تدشينه الحملة التوعوية الوقائية للرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قبل أيام تحت عنوان «الخوارج شرار الخلق»، وهي حملة تستهدف التحذير من الجماعات الضالة والمتطرفة كجماعة الإخوان وغيرها من الجماعات المنحرفة، فإن تلك الجماعات، التي تسعى لخراب الأرض وتدميرها ماضية قدما في تنفيذ مخططاتها الإرهابية لعزل المجتمع ونشر الفرقة داخل صفوفه، وتلك مخططات إجرامية لا بد من مواجهتها من خلال الالتزام المطلق بالنهج الوسطي، الذي رسمت قواعده مبادئ وتشريعات العقيدة الإسلامية السمحة، التي تتخذ منها المملكة دستورا لتحكيمه في كل أمر وشأن.
تلك المبادئ والتشريعات لا تحيد عنها المملكة قيد أنملة، وقد أدت منذ قيام الكيان السعودي الشامخ على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- وحتى العهد الميمون الزاهر الحاضر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- إلى ترسيخ ذلك النهج الوسطي قولا وعملا انطلاقا من قيم الإسلام السمحة والمعتدلة، وهي قيم تنادي بجمع الكلمة ووحدة الصف، ونبذ التطرف والعنف، ونقل الصورة الإيجابية والمشرقة عن المسلمين للعالم، وقد أخذت المملكة على عاتقها نشر ذلك المنهج القويم وتبيان ضلال الجماعات الإرهابية المتطرفة، التي تمارس جرائمها الشنيعة باسم الإسلام وهو منها براء، فتلك الممارسات لا هم لأصحابها إلا شق صفوف المسلمين والخروج عن الطاعة، ومحاولة إصابة مبادئ الإسلام وتشريعاته في مقتل.



