زرت أماكن بالشرقية عرفتها بالصدفة ممن يعيش بخارجها ولا تقل بمستواها عما نزوره في دول نسافر لها، ونتكلف الكثير من تذاكر طيران وفنادق.
مملكتنا أولى بسكانها وما نصرفه في قطاع السياحة ولكن المشكلة كيف نعرف الأماكن المتاحة للزوار، وجودة الخدمات فيها، وملاءمة الأسعار للخدمات المقدمة مقارنة بدول أخرى عالية التنافس في قطاع السياحة.
لهذا اقترح أن تتبنى أمانة المنطقة الشرقية، وهم مشجعون على الإبداع والابتكار مبادرة تأسيس تطبيق ذكي ترويجي متجدد لجميع ما يحتاجه زائر المنطقة والمقيم من خدمات سياحية وترفيه متضمنا السكن من فنادق وشقق مفروشة وشاليهات على البحر واستراحات زراعية مع مواصفاتها وأسعارها وإتاحة فرص التقييم للمستفيد من الخدمات لتحسين جودتها ولتعزيز التنافس بين رواد الأعمال في الاستثمار بالسياحة والترفيه وابتكار أفكار تشجع السياحة مثل تأجير الخيام بملحقاتها للعوائل، وكبينات بعدة الشي على الشاطئ، والمتاحف والأماكن السياحية، والمطاعم والمقاهي وبأسعار عليها رقابة، العروض الترفيهية حتى لو كانت فردية من خلال الفرق الشعبية والفنانين.
وبالطبع مع الاستمرار بتطوير البنية التحتية مثل دورات المياه في المرافق ليكون بعضها بمقابل رمزي يعود ريعه لمَنْ يقوم بصيانتها ونظافتها ولعلها تتحول لمصدر رزق لمحتاجين.
DrLalibrahim@


