[email protected]
يتبيّن بجلاء من خلال ما دار من حديث في لقاء صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، قبل أيام، برئيس المجلس البلدي لأمانة المنطقة وأعضاء المجلس، أهمية الشراكة مع القطاع الخاص لتحسين المشهد الحضري بالمنطقة على اعتبار أن استنساخها على مستوى المجالس البلدية يُعدّ في واقع الأمر حاجة مُلحَّة وحيوية لمبادرات المعالجة البيئية وتحسين المشهد الحضري، وإعادة التدوير للمخلفات، وجدير بالذكر أن المنطقة تزخر بمبادرات نوعية مميّزة أدت إلى نمذجة حملات المجلس المحمودة؛ للوصول إلى هدف تحسين المشهد الحضري، وإزالة التشوّهات البصرية، ونقل هذه التجربة الحضارية الحية بكل اطمئنان وثقة لبقية المجالس بالمنطقة.
ولا شك في أن تفعيل الشراكة بين المجلس وبين المستفيدين والقطاع الخاص يُعدّ من أهم الأسس الضرورية والهامة لتحقيق سائر الأهداف المنشودة، وتفعيل التطوع البلدي، ومن نافلة القول أن المجلس مارس وما زال يمارس أدوارًا حيوية تنعكس بوضوح من خلال مبادراته الخيّرة، وقد تجلّت أهمية تلك المبادرات من خلال استقراء بنود ما جاء في التقرير الذي قدّمه رئيس المجلس لسمو أمير المنطقة الشرقية، في نفس اللقاء، حيث تمكّن المجلس خلال الفترة المنفرطة القصيرة من حصوله على شهادة الجودة النوعية «الأيزو»، وقد لقي المجلس وما زال يلقى الدعم المتواصل والمستمر من قِبَل سموه؛ لتحقيق الآمال المنشودة المتمحورة في تحسين المشهد الحضري والبصري بالشراكة المُثمرة والإيجابية مع مختلف الجهات المعنية.


