[email protected]
يتضح من تأكيد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، أثناء لقائه قبل أيام، مدير بنك التنمية الاجتماعية، أهمية تقديم منتجات التمويل الاجتماعي المبتكرة تحقيقًا لاحتياجات المستفيدين، وإسهامًا في تعزيز استقلاليتهم المالية، وتنمية حسّ الاستثمار لديهم، ولا شك في أن القيادة الرشيدة في هذا الوطن المعطاء - أيّدها الله - تولي برامج التنمية الاجتماعية المختلفة جُل رعايتها واهتمامها، وتدعم تلك البرامج باستمرار على مختلف المستويات؛ لما لها من أثر فاعل وإيجابي لتعزيز الاستقلالية المالية للأفراد والأسر، وهذه الاستقلالية تتطلب بطبيعة الحال عملًا منهجيًا تكامليًا يلامس احتياجات المواطنين وهذا ما يمارسه ذلك المصرف الريادي على أرض الواقع.
تلك الممارسة الصائبة تصب في روافد تعزيز دور الاستثمار، ورفع المستويات المالية للأسر، وإنفاذ برامج التمويل مواكبة متطلبات قطاع العمل، بحكم أن برامج القروض الاجتماعية تؤدي بطريقة مباشرة لمواجهة أعباء الحياة ومصاعبها، ويترجم التقرير الُمقدَّم لسمو أمير المنطقة الشرقية من مدير البنك، أثناء اللقاء ذاته، تلك الأدوار الاجتماعية المتكاملة التي أدّاها المصرف خلال الفترة الزمنية المنفرطة، والتي تجاوز دعمها 11 مليار ريال، ضمن حزمة دعم في مسارات متنوعة، ويعكس هذا الأداء أهمية المشروعات التي يمارسها المصرف الذي قدّم أكثر من 427 ألف قرض للمواطنين المستفيدين من خدماته المالية الحيوية.


