مرَّت على المملكة مناسبة عزيزة، احتفلت فيها بذكرى البيعة الثالثة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «يحفظه الله» وليًا للعهد، وباستعراض ما حققه سموه من إنجازاتٍ باهرة، بتوجيهاتٍ حكيمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «يحفظه الله»، مواكبة للطموحات الكبرى التي رسمها سموه للارتقاء بهذا الوطن المعطاء إلى أرفع مستويات النمو والازدهار، وباستعراض تلك الإنجازات يمكن وصف سموه بكل طمأنينة وثقة بأنه رجل الدولة المُلهَم، فقد تبوّأ مركزًا متقدمًا في قائمة أقوى الشخصيات تأثيرًا في العالم؛ نظير إصلاحاته الداخلية والخارجية التي شدَّت أنظار زعماء دول المعمورة إليه، فالرؤية الطموح 2030 التي طرحها سموه مهَّدت لأكبر نهضةٍ سوف تنتقل معها المملكة إلى مصاف الدول المتقدمة العظمى، وقد تزامنت مع مشروع برنامج التحوّل الوطني تحقيقًا للتوازنات المالية، ورفع كفاءة الإنفاق الحكومي، وإدارة المخاطر وتحقيق القدرة المالية المستدامة.
وقد شرع سموه في إنجاز مشروعاتٍ كبرى ذات ارتباط برؤية المملكة الطموح 2030 كمشروع القدية العملاق؛ تحقيقًا لغايات نهضوية نوعية ومتقدمة، وكمشروع «نيوم» الذي يُعدّ من أكبر المشروعات الاستثمارية في العالم، إضافة إلى المشروع السياحي الضخم «البحر الأحمر» الذي يحتوي على أكثر من 90 جزيرة طبيعية، بين منطقتي أملج والوجه، ومن المشروعات الحيوية التي أطلقها سموه مشروع خطة الإصلاحات الاقتصادية التي تستهدف التقليل من الاعتماد على النفط، وتأسيس الصندوق الاستثماري السيادي بقيمةٍ قُدِّرت بنحو ألفي مليار دولار، ولسموه اليد الطولى في إنفاذ الحملة الموسّعة لمكافحة الفساد، وتمكين المرأة السعودية وتطوير الاستثمارات العامة، ونحوها من المشروعات التنموية الكبرى التي يجوز معها وصف شخصية سموه بأنها شخصية رجل الدولة المُلهَم.


