يصور أمامنا مشهدا جديدا من حرص المملكة على مواصلة القيام بدورها في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وعلى مصلحة الشعب اليمني الشقيق وأمنه واستقراره على وجه الخصوص.
فالمملكة عازمة على دعم ومؤازرة الشعب اليمني الشقيق، الذي يمر اليوم بما يمر به العالم من متغيرات وتقلبات استثنائية وغير معهودة أو مسبوقة بسبب جائحة كورونا المستجد التي رغم جوانبها المحزنة وحيثياتها المتشعبة، والتي لم تفرق أو تستثن بقعة من بقاع العالم في الشرق والغرب، بيد أن كافة هذه الوقائع لم تشكل رادعا إنسانيا أو أخلاقيا أو غيره من المقومات التي يمكن أن يتحلى بها البشر مهما كانت طبيعتهم الإجرامية، ولكن الأمر قد فاق كافة هذه المعطيات التي لم تشكل رادعا لأساليب تلك الجماعات الشيطانية، والحديث هنا أن أذرع إيران وميليشياتها الحوثية الإرهابية في اليمن التي لا تزال تجد من النظام الإيراني الدعم والمؤازرة للمضي في أجندتهم التخريبية قدما في كل سبيل من شأنه بث الزعزعة والإخلال بأمن واستقرار المنطقة، وهو الأمر الذي يذهب ضحيته أرواح بريئة تعاني من إجرام هذه الميليشيات ومن إخلالها بكل ما من شأنه أن يبث بصيص أمل وروح سلام وسبيل عافية، في مشاهد تكشف للعالم أجمع تلك الفوارق بين داعم الأمن والاستقرار وداعم الخراب والإجرام في مختلف الأزمات والظروف.
[email protected]



