الآن بعد زيادة ساعات الحظر سيتواجد جميع أفراد الأسرة في المنزل، وطبيعي أن يزيد استهلاك الطاقة، وهنا تقع مسؤولية الترشيد في استهلاك الكهرباء على الأسرة حتى لا يحدث انقطاع لا سمح الله، أطرح بعض المقترحات التي قد تساهم في الترشيد، أولا أن تقوم شركة الكهرباء من الآن بعمل احتياطات كزيادة في الطاقة الإنتاجية للتغلب على الزيادة المحتملة على الأحمال، ولا أظن شركة الكهرباء قد غفلت عن هذا الأمر، ولما للتوعية من أهمية على الشركة أيضا أن تقوم بحملات للتوعية من خلال وسائل الإعلام بمقاطع تحمل مواقف إنسانية مؤثرة، وما أحوجنا لمثل هذه التوعية في هذا الوقت بالذات.
أما فيما يخصنا نحن المستهلكين فعلينا بصيانة وتنظيف فلاتر المكيفات ووضع درجة الحرارة على (24) وإغلاق الأبواب والستائر، وإذا أمكن أن يقلل عدد المكيفات في أوقات الذروة، وعدم ترك المكيفات في وضع التشغيل عند مغادرة الغرف، وهنا دور رب الأسرة أن يقنع أفراد أسرته بأن المقصد من الترشيد إنساني وليس ماديا لكي تدوم الكهرباء دون انقطاع، قائلا لا ننسى أننا في الحظر من أجل أن لا يسلب حياتنا هذا الوباء، وهناك من أقعده المرض وجعل حياته على أجهزة كهربائية 24 ساعة قبل كورونا وبعده، وعند انقطاع التيار نتيجة إسرافنا في الاستهلاك قد نكون سببا في موت هؤلاء الأبرياء دون قصد لا قدر الله.
كلنا ثقة في إمكانية وقوة الشركة التي دخلت كل بيت لتمده بالطاقة، وبإذن الله لن يكون هناك انقطاع، فشركتنا السعودية للكهرباء، لا تدخر جهدا في تحقيق أعلى درجات التميز في أداء أعمالها، فهل نستشعر أهمية الترشيد في تطبيق الإرشادات، وكلما كانت عقول أفراد المجتمع مضاءة بالحس المجتمعي والنور الإنساني استمرت إضاءة التيار داخل منازلنا دون انقطاع.
Saleh_hunaitem@



