طبعا هناك شعوب بينها تباعد اجتماعي أصلا ومنها شعوب أوروبا، وهناك شعوب بينها تقارب وقبل وأحضان مثل شعوبنا العربية التي لا يثبت لديها الحب والمودة إلا حين يلتصق الجسد بالجسد والخد بالخد والأنف بالأنف!!. وهذه سيكون تطبيقها لمصطلح التباعد الاجتماعي صعبا جدا بعد ما تعودت عليه لقرون من عادات وتقاليد.
أيضا لن يخلو الأمر من تدخلات واستشرافات (المهايطية) مثل ما حدث منهم مع موضوع الصلاة في المسجد جماعة والفتوى لمن يخشى على نفسه الضرر أن يصلي في بيته. كأنهم، أي هؤلاء المستشرفين، أبخص من الأطباء وأعلم من المشايخ.
وبغض النظر عما تعودنا عليه، أو ما يمكن أن يتبرع به المهايطية من جيوبهم، فإنني أوصي وبشدة أن نطبق نظرية التباعد الاجتماعي في هذه الفترة الحرجة. وتأكدوا أنكم ستعودون إلى الأحضان والقبل بعد انقشاع غمة كورونا بإذن الله. ساعدوا أنفسكم لتساعدكم القرارات والإجراءات التي تُتخذ لصالحكم.
ma_alosaimi@



