يتبين بجلاء من خلال انطلاق النسخة الثالثة من «دافوس الصحراء» قوة الاقتصاد السعودي ومتانته، حيث انطلقت يوم أمس أعمال الدورة الثالثة لمبادرة مستقبل الاستثمار 2019 بالرياض، وتعكس اجتماعات الدورة بمشاركة مجموعة من رؤساء الدول وصناع القرار ومستثمرين وخبراء من عدة دول أهمية الاستثمار بين المملكة وكبار المستثمرين في العالم، وتلك الدورة تترجم ما جاء في بنود رؤية المملكة الطموح 2030، ومن أهم طروحاتها البحث في مسائل الاستثمار بكل أشكاله وأهدافه الكبرى.
والزخم الكبير في هذه الدورة حيث يشارك فيها 300 متحدث من 30 دولة يعكس أهمية التوجه العالمي لهذا الحدث الحيوي، فقد بلغت نسبة ممثلي قارة أمريكا الشمالية تسعة وثلاثين بالمائة، وبلغت نسبة ممثلي المجموعة الأوروبية عشرين بالمائة، وقد حازت قارة آسيا على نسبة تسعة عشر بالمائة من المتحدثين، وحازت دول منطقة الشرق الأوسط على نحو خمسة عشر بالمائة، وقد أكد أكثر من 6000 شخص حضورهم تلك المبادرة، وتلك مشاركات تؤكد أهمية جدول أعمال الدورة، حيث تركز على مجموعة من المحاور الحيوية يقف على رأسها التباحث حول استكشاف النماذج الجديدة للابتكار والاستثمار.
ومن شأن هذا التباحث أن يعزز العوائد المالية ويدعم الاستدامة في جوانب الحياة المتعددة، ومن المحاور المهمة أيضا التباحث حول وضع السياسات التنظيمية والتجارية لتوجيه النمو المستقبلي في قطاع التنمية، وهذه تشكل خطوة رئيسية من خطوات الاستثمار واستدامته، كما أن التدارس حول صناعة المجتمع المتقدم بتأسيس الأنظمة وتبني الثقافة التي تساهم في تشجيع أفضل الممارسات البشرية في عصر الآلات يعد خطوة نوعية ومتقدمة حيال التركيز على أهمية الاستثمار، إضافة إلى التباحث حول البرنامج الرئيسي للدورة من مختلف جوانبه الهامة التي من شأنها دفع عجلة الابتكار وخلق الفرص الاستثمارية العديدة.
والبحث أثناء الدورة الحالية في التغيرات الطارئة التكنولوجية والديموغرافية وكيفية تأثير الابتكار والعولمة وسلوك المستهلكين على الرياضة والترفيه والاستجمام ووسائل التنقل والنماذج التعليمية الجديدة وزيادة التوعية الثقافية في المدن والمجتمعات ونحوها من المسائل المطروحة على جدول أعمال الدورة سوف يؤدي إلى مرونة الاستثمار، حيث تتوجه أنظار المستثمرين إلى الرياض إيمانا منهم بأن الاستثمار له القدرة الفائقة على تحويل مستقبل المجتمعات إلى الأفضل، فاستشراف المستقبل يكمن في التحرك نحو بناء الاستثمارات الفاعلة لصناعة مستقبل اقتصادي جديد تنعم فيه البشرية بمزيد من الرفاهية والرخاء.
ومن شأن هذا التباحث أن يعزز العوائد المالية ويدعم الاستدامة في جوانب الحياة المتعددة، ومن المحاور المهمة أيضا التباحث حول وضع السياسات التنظيمية والتجارية لتوجيه النمو المستقبلي في قطاع التنمية، وهذه تشكل خطوة رئيسية من خطوات الاستثمار واستدامته، كما أن التدارس حول صناعة المجتمع المتقدم بتأسيس الأنظمة وتبني الثقافة التي تساهم في تشجيع أفضل الممارسات البشرية في عصر الآلات يعد خطوة نوعية ومتقدمة حيال التركيز على أهمية الاستثمار، إضافة إلى التباحث حول البرنامج الرئيسي للدورة من مختلف جوانبه الهامة التي من شأنها دفع عجلة الابتكار وخلق الفرص الاستثمارية العديدة.
والبحث أثناء الدورة الحالية في التغيرات الطارئة التكنولوجية والديموغرافية وكيفية تأثير الابتكار والعولمة وسلوك المستهلكين على الرياضة والترفيه والاستجمام ووسائل التنقل والنماذج التعليمية الجديدة وزيادة التوعية الثقافية في المدن والمجتمعات ونحوها من المسائل المطروحة على جدول أعمال الدورة سوف يؤدي إلى مرونة الاستثمار، حيث تتوجه أنظار المستثمرين إلى الرياض إيمانا منهم بأن الاستثمار له القدرة الفائقة على تحويل مستقبل المجتمعات إلى الأفضل، فاستشراف المستقبل يكمن في التحرك نحو بناء الاستثمارات الفاعلة لصناعة مستقبل اقتصادي جديد تنعم فيه البشرية بمزيد من الرفاهية والرخاء.



