وإذا توجست من اتخاذ القرار الأفضل، فهذا يعني أنك تعتقد أن طبيعة الكون شحيحة لا ترضى إلا بخيارات محدودة، وأنها ستبطش بك في حال اتخذت قرارا آخر، فهناك دائما وهم العمل المثالي، والسيارة الأفضل، والبيت الأجمل، وكلها في الواقع تسميات اعتباطية، لأن كل تلك الألقاب تتحول لجيدة أو سيئة حسب قرارك وتعاملك ولا تحمل صفتها ذاتيا، ولهذا فحاول أن ترى الإمكانات الجميلة في كل قرار، وأن تتحرك وتتمدد لأن كل الأحداث ستعمل دوما لصالحك لأنها في النهاية تصب في احتمالين لا ثالث لهما؛ إما أن تكون خيرا لك ويحدث ما تتمناه، وإما ألا يحدث المتوقع ولكنها أظهرت لك ما تحتاج ملاحظته لتطور أوضاعك، والتطور مكسب في كلتا الحالتين، وهذا الكلام ليس من قبل التفاؤل الأعمى، ولكن من قبيل العودة لفلسفة الجسد مجددا، فأي شيء يحدث داخل الخلية هو إما جزءا من عملية صحية، أو علامة تصحيح يجب أن يعالج، وبمجرد أن تستوعب هذه الحقيقة ستتمتع بمرونة التعايش بموازاة الاحتمال، الذي يواجهك، والثقة بالفوز في الحالتين لأن أمر المؤمن كله له خير.
وإذا توجست من اتخاذ القرار الأفضل، فهذا يعني أنك تعتقد أن طبيعة الكون شحيحة لا ترضى إلا بخيارات محدودة، وأنها ستبطش بك في حال اتخذت قرارا آخر، فهناك دائما وهم العمل المثالي، والسيارة الأفضل، والبيت الأجمل، وكلها في الواقع تسميات اعتباطية، لأن كل تلك الألقاب تتحول لجيدة أو سيئة حسب قرارك وتعاملك ولا تحمل صفتها ذاتيا، ولهذا فحاول أن ترى الإمكانات الجميلة في كل قرار، وأن تتحرك وتتمدد لأن كل الأحداث ستعمل دوما لصالحك لأنها في النهاية تصب في احتمالين لا ثالث لهما؛ إما أن تكون خيرا لك ويحدث ما تتمناه، وإما ألا يحدث المتوقع ولكنها أظهرت لك ما تحتاج ملاحظته لتطور أوضاعك، والتطور مكسب في كلتا الحالتين، وهذا الكلام ليس من قبل التفاؤل الأعمى، ولكن من قبيل العودة لفلسفة الجسد مجددا، فأي شيء يحدث داخل الخلية هو إما جزءا من عملية صحية، أو علامة تصحيح يجب أن يعالج، وبمجرد أن تستوعب هذه الحقيقة ستتمتع بمرونة التعايش بموازاة الاحتمال، الذي يواجهك، والثقة بالفوز في الحالتين لأن أمر المؤمن كله له خير.



