ولفت إلى أن سياسة النفط السعودية مبنية على أسس إستراتيجية، مثل احتياطيات واستهلاك المملكة، وهذه السياسة مبنية على أسس يمكن أن تتكيف مع التغيير.
إن تحديات المرحلة تقابلها حكمة قيادة تستدرك كافة المتغيرات وتواكب كل المتغيرات وتخطط للمستقبل البعيد قبل القريب، يأتي تعيين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزيرا للطاقة، أحد أبرز الوجوه في القطاع النفطي السعودي على مدى عقود.
فهو صاحب خبرات عميقة في إستراتيجيات أسواق الطاقة، لاسيما من خلال مشاركته في اجتماعات أوبك، وفي رسم سياساتها،
وهو اليوم يؤكد على أهمية قطاع الطاقة ضمن رؤية المملكة 2030، وأن المملكة تعمل دوما على نحو متماسك ومتناسق داخل أوبك لضمان ازدهار المنتجين معا، ولا نتكهن بشأن أسعار النفط، معربا عن أمله في أن يكون النصف الثاني من العام أفضل من حيث إنتاج النفط مقارنة بالنصف الأول.
المراقب للمشهد سيجد في هذه الكلمات التي جاءت كأول تصريحات لوزير الطاقة الجديد، وفي كل هذه المتغيرات دليلا آخر على أن المملكة ماضية في مسيرة التطوير والتنمية، وتحقيق كافة ركائز وخطط وبرامج رؤية المستقبل في ظل قيادة رشيدة تدرك كافة التحديات وتسير بخطى ثابتة متزنة نحو مستقبل زاهر يضع الوطن في مقدمة دول العالم.
[email protected]



