خلق الله البشر وميزهم عن غيرهم من المخلوقات بنعمة العقل وهو الجزء الأخطر لدى أجهزة جسم الإنسان فهو مركز التحكم والفكر وترجمة حقيقة لما يفعله الإنسان من سلوكيات وأفعال في الحياة، لذلك إذا أردت التحكم في شخص تحكم في عقله، وهكذا أصبح الإعلام من الوسائل التى تسيطر على عقول الناس وتتحكم في فكرهم وتصرفاتهم، وصار الإعلام أشد فتكا من القاذفات والدبابات وآليات الحروب.
وأصبحت الدول تستخدمه ووسائله الخاصة لتفريق الشعوب وغسيل العقول وإثارة الفتن الطائفية، وهذا ما حدث في بعض الدول العربية، في العراق وسوريا واليمن وليبيا، وثبتت خطورة الإعلام على الأمن القومي العربي وما يحدثه من تفريق للشعوب العربية، ونجح خلال السنوات الماضية في صناعة جيل الشباب الذى يعانى خللا في المنظومة الفكرية والأخلاقية وقلب موازين القيم الإنسانية والدينية المتعارف عليها في المجتمعات العربية، وقدم مفاهيم بعيدة كل البعد عن معتقداتنا وأخلاقياتنا العربية والإسلامية، على سبيل المثال مفاهيم بر واحترام الوالدين، احترام الصغير للكبير، حقوق واحترام الجار، صلة الرحم بين الأقارب، إعطاء المرأة حقوقا غير حقوقها. ويتم عرض ما لم يجب عرضه على الشاشات وأمور تخدش الحياء وتدعو إلى السفور والرذيلة وإعلانات لمنتجات لا يتناسب عرضها على الشاشة منها نشر برامج الخرافات والشعوذة وبرامج فك السحر وطرد الجن وجلب الحبيب وغيرها من البرامج المدمرة لفكر الشباب والشابات العربيات وللمجتمع
أما عن العنف والإرهاب فحدث ولا حرج ما يعرض من مواد العنف من أفلام ومسلسلات لتغرس بذلك مشاهد العنف والتطرف والقتل وإراقة الدماء في نفوس الأجيال على أنها ثقافة وليست جرائم تهدم المجتمعات، كذلك المحتوى الإعلامي وما يحتويه من أخبار الحروب والقتال وأخبار الحوادث والانتحار وأفلام الرعب وما يسببه ذلك لدى المراهقين من مشاعر الاكتئاب والخوف، وهناك الكثير مما لا يستحق نشره وعرضه، وهناك دول تستخدم الإعلام وسيلة انتقام لنشر الشائعات والأكاذيب والأخبار الكاذبة والبعد عن الحقائق، تصدر الاتهامات والإدانة وترمي بالتهم الباطلة دون مصداقية أو أدلة حقيقية فعلية استخدام معلومات ليست لها علاقة بالحدث، وصولا إلى النظرية التى تقول اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصير الكذب حقيقة في الإذهان ويصدقك الناس والإعلام الرسمي يقف عاجزا عن التصدي لهذه الوسائل للإعلام الخاص.
هذا المعنى الحقيقي للإعلام الأسود الذى يمارس حاليا من إعلام معادٍ للمملكة وغيرها من الدول العربية.
أما عن العنف والإرهاب فحدث ولا حرج ما يعرض من مواد العنف من أفلام ومسلسلات لتغرس بذلك مشاهد العنف والتطرف والقتل وإراقة الدماء في نفوس الأجيال على أنها ثقافة وليست جرائم تهدم المجتمعات، كذلك المحتوى الإعلامي وما يحتويه من أخبار الحروب والقتال وأخبار الحوادث والانتحار وأفلام الرعب وما يسببه ذلك لدى المراهقين من مشاعر الاكتئاب والخوف، وهناك الكثير مما لا يستحق نشره وعرضه، وهناك دول تستخدم الإعلام وسيلة انتقام لنشر الشائعات والأكاذيب والأخبار الكاذبة والبعد عن الحقائق، تصدر الاتهامات والإدانة وترمي بالتهم الباطلة دون مصداقية أو أدلة حقيقية فعلية استخدام معلومات ليست لها علاقة بالحدث، وصولا إلى النظرية التى تقول اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصير الكذب حقيقة في الإذهان ويصدقك الناس والإعلام الرسمي يقف عاجزا عن التصدي لهذه الوسائل للإعلام الخاص.
هذا المعنى الحقيقي للإعلام الأسود الذى يمارس حاليا من إعلام معادٍ للمملكة وغيرها من الدول العربية.



