تلك الجسور كان لها أثرها الإيجابي من خلال العملين الفنيين المقدمين من الحمود والصالح في إبراز الإمكانات الكبرى الكامنة في المواهب السعودية والطموحات اللامحدودة التي يمكن أن تصل بها الفنون السعودية إلى العالمية بثقة وطمأنينة واقتدار، فالقطعتان المعروضتان في متحف «الأرميتاج» للفنانتين السعوديتين وتجمعان بين استخدام التقنية الحديثة والهندسة التقليدية والأبجدية العربية تقدمان رؤية ذات مساحات حيوية وعريضة ومبتكرة لفن من الفنون السعودية الرائدة، كما أنهما تعكسان بوضوح التزام مركز «إثراء» العملي بدعم حضور المواهب السعودية في المحافل الدولية.
هو حضور جاء انطلاقا من خطوة المركز لتعريف الأوساط العالمية الفنية بإنجازات المملكة الواضحة في هذا المجال عبر أنشطة مواهبها الواعدة، ويضاف ما أقدم عليه المركز إلى رعاية سابقة تمت بمشاركة الفنانة السعودية لولوة الحمود في معرض «بتالي لندن» للتصميم في العام المنفرط وإلى رعاية أخرى فازت فيها الفنانة دانية الصالح بجائزة المركز للفنون في دورتها الثانية التي جاءت بالشراكة مع «آرت دبي» في العام الحالي، وتلك خطوات تنم عن تشجيع المركز للمواهب السعودية والأخذ بيدها لتمثيل المملكة في المحافل الدولية.
وها هو معرض «الذكاء الاصطناعي والحوار بين الثقافات» برعاية من المركز يقدم القدرات الإبداعية السعودية للعالم بمشاركة القطعتين الفنيتين مدار البحث، وتلك مشاركة تجيء في خضم قطع فنية عرضت في ذلك المعرض العالمي الهام من شريحة كبرى من الفنانين والفنانات من جميع أنحاء العالم، وقد كان للحضور السعودي في هذا المعرض أثره الواضح في تعريف المشاركين والزوار بمدى ما توصلت إليه المواهب السعودية من مستويات متقدمة وراقية لا يمكن أن يقف العالم عليها وعلى أسرارها إلا من خلال مثل تلك المعارض الدولية التي أتاحت للفنانتين السعوديتين الوصول إلى تلك المستويات.
وأظن جازما أن إطلاق المعرض الذي جاء بالشراكة مع صندوق الاستثمار المباشر الروسي التابع لصندوق الثروة السيادية الروسية وبمشاركة فاعلة أيضا من متحف «الأرميتاج» والذي جاء متزامنا مع منتدى سانت بطرسبرج الاقتصادي الدولي، وهو يتماثل مع شراكة ثقافية دولية نظمها مركز «إثراء» مع صندوق الاستثمار المباشر الروسي من خلال استضافة أوركسترا «بارينسكي» الروسية لافتتاح مسرح المركز، أظن جازما أن إطلاق تلك المعارض وغيرها من المعارض يمثل خطوة متقدمة لتعريف العالم بمستويات الفنون السعودية المختلفة وقدرتها على الحضور والمنافسة على أعلى وأرفع المستويات.
وها هو معرض «الذكاء الاصطناعي والحوار بين الثقافات» برعاية من المركز يقدم القدرات الإبداعية السعودية للعالم بمشاركة القطعتين الفنيتين مدار البحث، وتلك مشاركة تجيء في خضم قطع فنية عرضت في ذلك المعرض العالمي الهام من شريحة كبرى من الفنانين والفنانات من جميع أنحاء العالم، وقد كان للحضور السعودي في هذا المعرض أثره الواضح في تعريف المشاركين والزوار بمدى ما توصلت إليه المواهب السعودية من مستويات متقدمة وراقية لا يمكن أن يقف العالم عليها وعلى أسرارها إلا من خلال مثل تلك المعارض الدولية التي أتاحت للفنانتين السعوديتين الوصول إلى تلك المستويات.
وأظن جازما أن إطلاق المعرض الذي جاء بالشراكة مع صندوق الاستثمار المباشر الروسي التابع لصندوق الثروة السيادية الروسية وبمشاركة فاعلة أيضا من متحف «الأرميتاج» والذي جاء متزامنا مع منتدى سانت بطرسبرج الاقتصادي الدولي، وهو يتماثل مع شراكة ثقافية دولية نظمها مركز «إثراء» مع صندوق الاستثمار المباشر الروسي من خلال استضافة أوركسترا «بارينسكي» الروسية لافتتاح مسرح المركز، أظن جازما أن إطلاق تلك المعارض وغيرها من المعارض يمثل خطوة متقدمة لتعريف العالم بمستويات الفنون السعودية المختلفة وقدرتها على الحضور والمنافسة على أعلى وأرفع المستويات.



