للأسف إن بعض الساسة الغربيين لا يألون جهداً في محاربة الدين، بل إنهم روجوا للكراهية بين الشعوب والأديان باستخدام مصطلحات مثل (الإرهاب الإسلامي) و(الإسلاموفوبيا)، وفي السياق نفسه حصلت عمليات إرهابية كثيرة من إرهابيين يعتنقون العقائد الأخرى غير المسلمة، لعل آخرها وأبرزها هو العمل الإرهابي الذي حصل في مسجدين وسط مدينة كرايستشيرش في نيوزيلندا وراح ضحيته أكثر من 50 بريئا- رحمهم الله جميعا وتغمدهم بواسع رحمته وتقبلهم مع الصديقين والشهداء- فهل يرضى العالم الغربي أن يُقابَل مصطلح (الإرهاب الإسلامي) بـ (الإرهاب المسيحي) و(الكريستيانوفوبيا) مقابل (الإسلاموفوبيا)؟
المملكة العربية السعودية منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز ومرورا بأبنائه الملوك -رحمهم الله- إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -حفظه الله-، تقوم على مبادئ وثوابت ومعطيات دينية وأمنية وسياسية، فالسعودية تنتهج نهج السياسة المتزنة والإسلام الوسطي والتحالف القوي في وجه الإرهاب وتعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار العالميين، المملكة من أوائل الدول التي جرمت الإرهاب ومن يموله، دائما ما تدين جميع الأعمال الإرهابية والدول والجماعات والميليشيات والأفراد التي تمارس الإرهاب، أصدرت بيانات تحذر من هؤلاء وتبين أن الإرهاب لا دين له ولا عرق ولا وطن.
قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة) صدق الله العظيم.


