ومن جانب آخر فقد أكد الخطاب على دعمه اللامحدود للقطاع الخاص وأهميته كشريك فاعل في التنمية التي رسمتها الدولة وفقا لرؤيتها الطموح 2030، وهي رؤية سوف تحقق ثمارها المرجوة بسواعد شباب وشابات الوطن وهم أمل المستقبل، فالتطور التنموي الملحوظ يعتمد على تلك الطاقات البشرية التي لا بد أن تأخذ فرصها السانحة لبلورة أهداف التنمية الشاملة وغاياتها.
نقاط حيوية تلك التي تضمنها الخطاب السنوي الذي افتتح به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- يوم أمس الأول أعمال السنة الثالثة من الدورة السابعة لمجلس الشورى، فقد ركز الخطاب على تطوير وتحديث القدرات البشرية لهذا الوطن المعطاء، ومن المعروف أن الإنسان يمثل في عرف القيادة الرشيدة أغلى وأهم ثروات الوطن على الإطلاق فهو المحور الرئيسي والأساسي لعمليات التنمية، وقد أعطت القيادة اهتماما ملحوظا للمرأة السعودية فهي شريكة الرجل في تلك العمليات ولا بد أن تنال كامل حقوقها وفقا لما نصت عليه مبادئ وتشريعات العقيدة الإسلامية السمحة، ومن جانب آخر فقد نوه خادم الحرمين الشريفين إلى نقطة هامة تتمحور في التمسك بتطبيق شرع الله وتحكيمه في كل أمر وشأن ولن تأخذ المملكة في الحق لومة لائم، وإزاء هذا التمسك بالنواجذ بمبادئ الإسلام السمحة فإن المملكة تعتز أيما اعتزاز برجال القضاء والنيابة العامة في أداء رسالتهم الإسلامية الكبرى، وتتطلع المملكة وفقا لما جاء في تضاعيف الخطاب بتفعيل سائر الشراكات التي وقعتها مع الدول الصناعية الكبرى في العالم من أجل قيام اقتصاد جديد ومتغير يعتمد في أساسه على توطين الصناعة بالمملكة، وتلك شراكات سوف تحقق المنافع المشتركة بين المملكة وتلك الدول، ومن ناحية أخرى فقد ندد الخطاب الملكي بتدخل النظام الإيراني في الشؤون الداخلية لدول المنطقة واستمراره في رعاية الإرهاب وتصديره إلى كثير من المجتمعات الآمنة.
وقد دعم الخطاب في إحدى نقاطه الحيوية الحل السلمي في اليمن استنادا إلى القرار الأممي 2216 والمبادرة الخليجية والحوار الوطني، ومواصلة المملكة التصدي لظاهرة الإرهاب والتطرف، وعلى مستوى محلي فقد أكد الخطاب على تحقيق التوازن المنشود في ضبط الإنفاق وتطوير حوكمة أجهزة الدولة، وتسعى المملكة انطلاقا من مسؤوليتها في عملية استقرار النفط لحماية مصالح المنتجين والمستهلكين لهذه الطاقة الإستراتيجية، وقد طالب الخطاب بأهمية وضع حدود قاطعة لبرنامج النظام الإيراني النووي حفاظا على سلامة وأمن دول المنطقة، وأكد على جهود المملكة الحثيثة لمعالجة قضايا المنطقة وأزماتها، وثمن أمثلة التضحية والشجاعة والبطولة التي يقدمها جنود المملكة البواسل للدفاع عن الوطن.
ومن جانب آخر فقد أكد الخطاب على دعمه اللامحدود للقطاع الخاص وأهميته كشريك فاعل في التنمية التي رسمتها الدولة وفقا لرؤيتها الطموح 2030، وهي رؤية سوف تحقق ثمارها المرجوة بسواعد شباب وشابات الوطن وهم أمل المستقبل، فالتطور التنموي الملحوظ يعتمد على تلك الطاقات البشرية التي لا بد أن تأخذ فرصها السانحة لبلورة أهداف التنمية الشاملة وغاياتها.
ومن جانب آخر فقد أكد الخطاب على دعمه اللامحدود للقطاع الخاص وأهميته كشريك فاعل في التنمية التي رسمتها الدولة وفقا لرؤيتها الطموح 2030، وهي رؤية سوف تحقق ثمارها المرجوة بسواعد شباب وشابات الوطن وهم أمل المستقبل، فالتطور التنموي الملحوظ يعتمد على تلك الطاقات البشرية التي لا بد أن تأخذ فرصها السانحة لبلورة أهداف التنمية الشاملة وغاياتها.



