لا أعرف ما إذا كانت مشكلة سفلتة الطرق من القار أم من التربة أم شغل «مشي حالك». طريق الدمام الجبيل والخبر «الهاف مون»، أتحدى أن يصل السائق إلى مبتغاه دون أن يعدل العقال لعشرات المرات، فأنت من ميلان لهبوط لارتفاع إلى أن تصل.
طريق الخبر الدمام إلى طريق الملك فهد رصفته شركة كورية من عشرات السنين وما زال كالزجاج إلا ما نبشته الجهات الخدمية مع مرور السنوات. هناك خلل في التنفيذ أو في المواد يجب أن يدرس. فمن مسببات الحوادث بعد السرعة والانشغال عن القيادة هو الطريق! انحراف المركبة المفاجئ أحيانا يحدث بسبب وقوعك في هبوط أو ارتفاع أو بسبب تشققات الطبقة الإسفلتية.. فمتى نعبد الطرق للخلق والزمن؟!