البطالة إذا وجدت لدينا فهي بطالة «مفتعلة»، يقودها ثلة يبحثون عن الربح الوفير، على حساب اقتصاد البلد ورفاهية أبنائه. انتهت مقولة إن الشاب السعودي غير مؤهل وغير منتج وغير ملتزم! التي أطلقها مديرو التوظيف الوافدون، وانتهت رحلة البحث عن الخبرات كما يزعم رجال الأعمال، الآن الشاب السعودي مؤهل وذو دراية ومتخرج من أرقى الجامعات والمعاهد، أعطوه دخلا جيدا وعملا مقننا وادعموه بالدورات التدريبية وستجدون عنصرا فعالا ودائما، لا يريد تذاكر للسفر ولا رسوما للجوازات والمرافقين، الحسبة الآن بسيطة هو الأجدر والأحق والمخلص.
لا شك في أن البعض دائما يبحث عن الأفضل، وهذا حق مشروع له، لذلك تجده يترك هذا العمل لوجود دخل جيد ومميزات أفضل، فالمحافظة على الأكفأ والأجدر ليست بصعبة، وابنك وبلدك بحاجة للمليارات التي تحول سنويا خارج البلاد.