يقضي حجاج بيت الله الحرام في أيام التشريق على صعيد منى الطاهر أواخر أيام حجهم، ليتوجهوا بعد ذلك إلى بيت الله الحرام لطواف الإفاضة، وسط منظومة متكاملة من الخدمات وتنفيذ خطط استمرت لعام كامل. وعجبت لبعض القنوات والأقلام المأجورة التي تتصيد أخطاء فردية للحجاج، لتضع اللوم على القائمين على تلك الشعيرة العظيمة، التي تشهد حشودا كبيرة من مختلف الأعمار والجنسيات. أغلب أعمار ضيوف الرحمن تتجاوز الستين ويتحركون في ساعة واحدة قاصدين مكانا واحدا، في النهاية تبقى المملكة وستظل خادمة لضيوف الرحمن من شتى بقاع المعمورة، والحاج والمعتمر هو الحكم، وليس المنتظر على كراسي المعزين.