«قطع الكهرباء» عن من تأخر أو تقاعس عن تسديد فاتورة الكهرباء، أمر يدعو لإعادة النظر، فهناك عدد من القنوات والطرق؛ لضمان حقوق الشركة، دون الحاجة إلى هذا العقاب الجماعي لكافة أفراد الأسرة من نساء وأطفال وعجزة ومرضى يعتمدون في تشغيل أجهزة طبية بالكهرباء، وقطعها قد يتسبب في إتلاف للأطعمة المجمدة، والتي تفوق فاتورة الكهرباء، الكهرباء ضرورة وليست ترفا يمكن الاستغناء عنه لحين السداد، فقطع الهاتف المحمول أو الثابت للمتأخر عن السداد قد يكون هينا ومعقولا، ولا يمكن أن نغفل أن هناك حقوقا والتزامات لشركات الكهرباء، ولكن عادة ما يكون التأخير في السداد إما لنسيان أو لسفر أو عدم وصول فاتورة أو رسالة تشعر بذلك.. نرجو من شركات الكهرباء إعادة النظر، ولو من زاوية إنسانية فقط لا غير.