DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

عيديات ورسائل

عيديات ورسائل

عيديات ورسائل
سيظهر هذا المقال للنور في اليوم السادس من شهر شوال وعندها سيكون العيد قد خبا ضوؤه شيئا فشيئا وعادت الحياة لمجاريها المعتادة من نوم وكسل وعمل للبعض ونفسيات متقلبة وسيارات المطاعم تخوض غمار السبق، ومع ذلك سأبث لكم مجموعة من الرسائل ظهرت في مجتمعنا لفترات طويلة وآمل أن تنتهي هذه الظاهرة بوجود الأمهات الحاملات للدرجات العلمية العالية واللاتي أجد فيهن ضالتي بأن يجعلن الجيل يعود للسنن المحمدية والتي افتقدنا وجودها بيننا وأدركها الغرب للأسف لعلمه أنها الطريقة الصحيحة للحياة. وحين أبدأ الرسائل سأبدأها بالأكبر سنا لأصغرهم لادراكي ان الأكبر هو الأكثر تأثيرا والأكبر عقلا. جدي وجدتي... جميعنا أبناء بناتكم وأولادكم فلِم التفضيل بين ابن الابن وابن البنت فجميعنا نحمل نفس الدم. لكم الحق في التفضيل لمن هو أقرب لكم من الكل، لمن يصلكم دون طلب حاجة وبدون مجاملة غير ذلك ليس لكم الحق في التفضيل. والدي.. والدتي.. ستحاسبان عن كل تصرفاتنا حتى وإن كبرنا، سنحملكما مسؤولية قطع الرحم لأنكما لم تنبهانا، لم تحثانا، لم تجبرانا وهو المفروض لأنه واجب، كيف تدّعيان محبتنا وأنتما تجعلاننا أبعد ما نكون عن صلة الرحم وعن الرضا بالحياة والقناعة بالقليل، تركتما لنا حرية الخيار وخياراتنا مازالت تحتاج لإرشاد، لا تبعدانا عن ذوينا وأقاربنا حتى لا نشيب على ما شببنا عليه. اخوتي واخواتي..عشنا كبرنا ومع ذلك لم ننصح بعضنا البعض ولم ننبه بعضنا البعض، بل أصبحنا نبحث عن الصديق لنكون معه سعداء وأصبح الأهل عائقا كبيرا لنا. أخوالي وأعمامي.. نعم نحبكم.. نريدكم، وليس معنى أن ابناءكم بهم طباع سيئة أن الكل منا هكذا. أبناء أعمامي وأخوالي.. لا أعلم ما بداخلكم ولكن يكفيني أن داخلي يحبكم وباقي المشاعر تركتها لكم. مجتمعنا..إلى متى هذه الأخلاقيات والعادات البائدة والتي سادت واستفحلت في كل مرة أسوأ من قبل..اجتماعات مملة، نقاشات عقيمة، فرحة ميتة، بغض وكره وحقد وحسد وحيل من النساء للابتعاد عن ما لا يردن ورجال لا يعلمون ما الأمر ويرون أن كل شيء متميز. مجتمعي..انتهى رمضان وتسابقنا فيه للخيرات الكثيرة وانتهى العيد وختمناه بصلة الرحم والارتباط والحب لماذا بعد هذا كله تكون الاجتماعات الفردية والتحليلات والغيبة والنميمة وسوء الظن واللوم وغيره..أما آن للأنفس أن تكون طيبة وتكون الأمهات باحثات للخير والقرب والصلة لا القطيعة والتباعد..احذرن فأنتن مسؤولات. وعيدكم مبارك.
المزيد من المقالات