تشدد وزارة الشؤون البلدية والقروية على تطبيق البند (13) والذي ينص على إجبار المطاعم على وضع فواصل زجاجية تسمح بالرؤية في أماكن تحضير الطعام، وكشف ما خلف الكواليس لكي يطمئن المواطن والمقيم على كيفية إعداد طعامه، ووضع لوحة تبين نوع اللحوم ومصادرها للمستهلك، لكي نقطع دابر ضعاف الأنفس الذين يهمهم الربح الكبير وليس المعقول على حساب سلامة وأرواح الأطفال والشيوخ والنساء، ولو قمت بجولة على السواد الأعظم من مطاعم الخبر «على سبيل المثال» فلن تسر عينيك برؤية مطابخ إعداد الطعام، وسيبقى نوع اللحوم ومصادرها، سرا سيحتفظ به أصحاب المطاعم.
طالما أن النظام واضح والعقوبة مبهمة.