قرار سعودة محلات بيع وصيانة أجهزة الاتصالات المحمولة «الجوال» كان حكيما، وفتح آفاقا جديدة للشاب السعودي للرزق وتطوير ذاته في سوق كان يدار به مئات الملايين بين أيدي الأجانب غالبيتهم من المخالفين والمتخلفين، وفي بداية تطبيق القرار شرعت وزارة التجارة في القيام بجولات يومية ومفاجئة لمحلات البيع والصيانة.
الآن بعد أن خفت تلك الجولات وتلاعب البعض بالقرار من خلال استئجار شقق بجوار المحلات لاعمال الصيانة والبيع، والادارة بواسطة أجنبي من الرصيف المجاور.
طرق عديدة وتحايل على القرار لا أظن أن مراقبي التجارة يغفلون عنها، كما حدث مع قرار سعودة محلات الخضار والفواكه!.