شلاش الضبعان

فضيحة إبراهيم غالب

-الإصابة التي تعرض لها لاعب فريق النصر إبراهيم غالب الأسبوع الماضي، ووقوف جمع كبير من الرياضيين معه، يدل على أنه من الممكن أن نتجاوز آثار التعصب الرياضي المقيت الذي ينتشر في مجتمعنا على أيدي بعض الرياضيين الذين يتلاعبون بمجتمعنا من خلال تقديم طلب الشهرة الزائفة على مصلحة وطنهم ومواطنيهم!.- الفضيحة في موضوع إصابة اللاعب تواجد أصوات نشاز على الهامش تتجرد من إنسانيتها وتفرح بمصاب أخيها مقدمة حسابات رياضية تافهة!، والفضيحة الأخرى أنها ترى أن هذا الفعل المعيب هو ردة فعل طبيعية على فرح منافسيهم بمصابهم يوماً ما!.- ما يثير الاستغراب أننا كلنا نهاجم التعصب الرياضي، ولكن المؤججين في الوسط الرياضي هم الأكثر جماهيرية!.- ومما يثير الاستغراب والرحمة حال المؤجرين عقولهم الذين يتلاعب بهم هذا وذاك!.- ولا نقول إلا: يا رب سترك مما يجرنا إليه الرياضيون!- سكان حي الصفا في محافظة حفر الباطن يشتكون من شركات البناء والنقليات، الموجودة في وسط حيهم السكني وما تسببه من مشاكل صحية وأمنية بالإضافة إلى الازعاج المستمر.- لديهم أطفال مصابون بالربو! والبقية في الطريق، فهم كل صباح ينظفون بيوتهم وسياراتهم من الغبار وآثار الاسمنت المتراكمة عليها وعلى صدورهم!.- يقولون: إنهم راجعوا بلدية حفر الباطن مراراً وتكراراً، ووجدوا أن عقود هذه الشركات منتهية وبالإمكان ترحيلها خارج العمران، مع أن الخطأ من الأساس وجودها في مخطط سكني، ومع ذلك لم يجدوا نتيجة لـ «أبشروا» و«قريباً» التي ملوا من سماعها في كل مراجعة!- أقترح أن يكون توزيع بيوت موظفي البلدية على الأحياء والشوارع؛ لعلها تتعدل أوضاعها كما تعدلت أوضاع الأحياء التي يسكنون فيها!. - الأستاذ محمد الفالح يقترح على معالي وزير التعليم باسم جميع المعلمين إنشاء جهة في الوزارة «لحماية المعلم والحفاظ على هيبته» ترتبط بمعالي الوزير مباشرة!- ومهما تكن عند امرئ من خليقةٍ وإن خالها تخفى على الناس تعلم (زهير بن أبي سلمى)