شلاش الضبعان

كلنا شباب الغد

- كلنا شباب الغد، فالعمر ليس بعدد السنين التي نحياها، ولكنه بعدد السنين التي أحيينا فيها!- في الأسبوع الماضي شهدت المنطقة الشرقية تظاهرة تستحق الوقوف عندها لأننا أحوج ما نكون –في ظل أمواج الكلام- إلى مشاريع البناء خصوصاً الموجهة للشباب والمنطلقة منهم.- فقافلة شباب الغد التي تشرف عليها مؤسسة الغد، والتي كانت محطتها الرابعة، منطقة الشباب والمشاريع، المنطقة الشرقية هي أحد المشاريع الشبابية التي تستحق الشكر والتقدير والدعاء بالثبات وعدم الانجراف خلف الأضواء المزيفة!- فأهداف قافلة شباب الغد التي تتمثل في تمكين الشباب من بناء الذات وطرح المبادرات والتفكير في المستقبل تستحق التقدير، خصوصاً أنها على مستوى المملكة وبعمل يجمع بين البساطة والاحترافية! - ولعل كلمة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود التي قالها في لقاء المنطقة الشرقية تعبر عما نريد أن نقول: «لدينا من التجارب ما نفتخر به، ومن الخبرات التي يتمتع بها رجال ونساء وشباب المنطقة، وما نطمح اليه كثير، خاصة فتح المجال للجميع بان يكونوا قادة وان يبرزوا ما لديهم من مهارات ليتمكنوا من المشاركة في صنع القرار وهذا ما نطمح اليه في المنطقة الشرقية».- يا ليتنا نحرص على بقاء هذه المبادرات وندعم أصحابها ونسعى للرقي بها، فهي من أهم ما نحتاجه في مرحلة وزّرت الشباب وتسعى للرقي بهم!- جمعيات تحفيظ القرآن الكريم التي تفخر بها بلادنا لها دورها الواضح في حماية النشء وتهيئة شباب الوطن للتميز بالقرآن، ومن كان القرآن دليله فلن يزيغ بحول الله.- ما أستغربه هو غياب الدور الإعلامي الاحترافي لهذه الجمعيات، فما زال الإعلام لا يعكس الصورة الحقيقية لدور هذه الجمعيات التي يصرف رجالها الوقت من أجل بناء جيل المستقبل وبمقابل دنيوي لا يذكر! - ولذلك فقد سرني الجهد الإعلامي المتميز لجمعية تحفيظ القرآن الكريم بمحافظة حفر الباطن الذي رأيته خلال الأيام الماضية، من خلال تدشين مركز إعلامي للجمعية وحضور متميز في مواقع التواصل بالأخبار والمسابقات والفوائد، وليس بطلب الدعم فقط كما هو حاصل في حضور بعض الجمعيات.- التميز فقط هو من يجلب الدعم.