شلاش الضبعان

ردوا على الهاتف!

- انتقال الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود إلى منطقة نجران وما تركه من ذكر في المنطقة الشرقية التي عمل بها لمدة تزيد على عشر سنوات رسالة لكل مسؤول بأن يزرع الذكر الحسن في منطقة عمله.- كتب الأستاذ ناصر بن عبدالعزيز «أنا متابع جيد لما تطرحه دوما من مواضيع ومتابع أكثر للرسائل الاجتماعية التي تتبناها مواضيعك. وأعجبني بشدة موضوعك عن فضائح تويتر، فأنا أشبِّه التويتر بمن تعلم الكتابة وأمسك قلما فهو إما أن يكتب بالدفاتر ما ينفعه في دينه ودنياه وإما يكتب على الجدران وأعزك الله على دورات المياه ويؤذي الآخرين.. فبعض كتّاب تويتر وهم كثر مثلهم مثل الذي يشخبط على الجدران أو يكتب في دورات مياه محطات السفر البعيدة.. فهم مرضى نفسيون أكثر مما يكونون شخصيات اجتماعية يفيدون ويستفيدون... أما رسالتي اليك اليوم هي بشأن عام يضايقني ويضايق الكثيرين ان لم أقل الكل، وهي بخصوص المسؤولية الاجتماعية للجهات الحكومية بالرد على الاتصالات التي ترد عليهم. ولا أقصد جهة معينة ولكن جميع الجهات الحكومية بلا استثناء والتي لها علاقة مباشرة بالجمهور لا ترد على الاتصال أو يكون الخط مشغولاً دائما. تصور أحاول الاتصال على الهيئة الطبية بالدمام منذ شهر ولا يجيب أحد وإذا أجاب عليك موظف السنترال يحيلك لرقم ولا أحد يجيب، أيضاً الشؤون الاجتماعية بالدمام أعيت من لا عياء له.. وظيفتهم خدمة كبار السن ورعاية الأيتام والمعاقين ...الخ الخ، ولا أحد يجيب!! تعلموا من الديوان الملكي!- وكتب الأستاذ نواف العنزي «الاوقاف التابعة لوزارة الأوقاف والدعوة والإرشاد مهملة جدا ومنها بيوت الامام والمؤذن، فالمسؤول عنها وعن ترميمها هو من الإمام والمؤذن بمكافأته القليلة واحتمال انتقاله في أي لحظة! ورد الأوقاف عند الطلب: ابحث لك عن فاعل خير يتبرع لك!- أمر آخر وهو إهمال صكوك المساجد، فعدد غير قليل من المساجد لا يوجد له صك، وإذا أردت ترميم مسجد الله يعينك تراجع البلديات وواسطات من أجل استخراج صورة فقط منه، بل إذا أردت أن تبني مسجدا فالله يعينك أنت تروح تراجع البلدية والكهرباء وغيرها، ألم يكن من المفروض أن يكون للأوقاف متخصص في إنهاء مثل هذه المعاملات بدلاً من أن يقوم المتبرع بملاحقتهم!- أؤيد نواف في أن وزارة الأوقاف تحتاج إلى خطة وتعامل أكثر احترافية مع أوقافها وفاعلي الخير الذين يقدمون لها أموالهم!