مع مركز الحوار الوطني
مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يحمل أهدافاً لو تحققت لاختصر علينا الكثير ووقانا من الكثير، وأعتقد أنه حتى يحقق المقصود لا بد من الإجابة على الأسئلة التالية بكل صدق وموضوعية:• هل الجهود المبذولة تتوازى مع الأهداف التي وضعها المركز والآمال التي علقناها عليه؟!• هل مستوى التفاؤل لدى رجال مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في الوقت الحاضر ما زال بنفس مستوى تفاؤلهم في بداية الانطلاقة؟• هل لدى القائمين على المركز الوعي أن هناك من يريد استغلال ملتقيات الحوار الوطني لاستعراض عضلاته وتصفية حساباته أم ما زال الخطأ يتكرر بدعوته في كل مرة؟!• هل هناك معايير واضحة يتم على أساسها دعوة الضيوف الذين سيشاركون في الملتقيات، أم أن الأمر يخضع للعلاقات ومدى القرب المكاني والقلبي من المشرفين على الملتقى؟• هل الخطاب الموجه للشباب والفتيات الذين هم الشريحة الأكبر في المجتمع مناسب وكافٍ أم هو بعيد عن آمالهم وتطلعاتهم؟!• هل تعطى التوصيات التي تم التوصل إليها بعد جهد من المخلصين، الاحترام والتقدير اللازمين، ويتم التخطيط بجدية لتحويلها من توصيات ورقية إلى توصيات واقعية، أم أنها تتحول بسبب وضوح الرؤية إلى محطمة للآمال وجالبة للحرج؟!• هل المدربون الذين تم اختيارهم والتسويق لهم كمدربين للحوار الوطني يحققون الأهداف التي تم اختيارهم من أجلها أم أنهم يضعون الشهادة ضمن سيرهم الذاتية ليكسبوا من الاسم ولا يقدمون بالمقابل شيئاً يستحق؟!هذه مجموعة من الأسئلة أقولها من باب الحوار مع رجال الحوار الوطني؛ حبا بحوار الوطن، ومن ثم مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، آملاً أن يكون مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في مساره الصحيح ونرى آثاره على أرص الواقع!فالتقارير والأرقام لا تقدم الكثير إن لم يكن لها أثر في قلوب وفكر المستهدفين!.