شلاش الضبعان

الحماية من حملات الحج

- اللهم اجعل موسم حج هذا العام موسم أمن وأمان وقبول وقرب من المولى، وأعد الحجاج إلى أهلهم سالمين غانمين حاملين أجمل الصور عن أرض ورجال الحرمين.- وكل الشكر والتقدير لرجالنا المدنيين والعسكريين الذين شرفهم المولى بخدمة ضيوفه فشرفونا برقي تعاملهم وحرصهم على راحة ضيوف الرحمن، ومسؤوليتهم في تتويج الجهود المبذولة كبيرة، أعانهم المولى على حمل المهمة ووفقهم للصبر والاحتساب.- حملات الحج هي الطريق الوحيد في الوقت الحاضر للحاج لأداء فرضه، والمشاهد أنك لا تجد مكاناً في هذه الحملات قبل فترة طويلة من موسم الحج، مما يعني أن الاقبال كبير والأرباح عالية زادهم الله من فضله، ولكن ما يجب أن يُسأل عنه: هل الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن مناسبة للمبالغ الكبيرة التي دفعوها؟ وهل هناك التزام بالوعود التي تطلقها هذه الحملات في كل عام مع قرب الموسم؟!- من أجل ألا يكون الجواب فاضحاً والأخطاء متكررة نتمنى من وزارة الحج تخصيص خط هاتفي معلن ومباشر لتلقي الشكاوى ضد حملات الحج، وتلبية نداء صاحب الشكوى فوراً، كما نتمنى أن نرى عقوبات معلنة على حملات الحج المخادعة والتي تكرر إعلاناتها الكاذبة كل عام!- رسالة -مرفقة بالصور- وصلتني من طلاب كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء، وقد كتبوا فيها «في بداية هذه السنه تم نقلنا للمبنى الجديد جنوب الهفوف بمنطقة خاليه من «العمران» وتفاجأنا عند قدومنا لمقر الجامعة بأنه لا يوجد مواقف سيارات للطلاب! مما يضطر الطلاب للوقوف على الرمال المليئة بالنفايات والأخشاب والمسامير، وهذا أدى لتغريز سيارات الكثير من الطلاب وتلف بعض اطاراتها بسبب الخشب، والتعلق ببعض الأحجار الكبيرة المنتشرة بالمكان.. علما بأن الجامعة يبلغ عدد طلابها قرابة 4000 طالب».- وهناك شكوى أخرى مستمرة من عدم وجود رحلات طيران بين الدمام وحفر الباطن، رغم شدة الحاجة وبعد المسافة -500 كيلو متر- وكون التواصل مستمراً بحكم الارتباط الإداري للجهات الحكومية والاحتياج للرحلات الدولية!- والخطوط السعودية أعلم من غيرها بالكثافة السكانية الموجودة في محافظة حفر الباطن، فمن مطار القيصومة تنطلق خمس رحلات أسبوعياً لجدة و16 رحلة إلى الرياض، ومع ذلك لا تجد مكاناً إن لم تحجز مبكراً!