حفر الباطن تئن!
- رأيت هذا الأسبوع قضيتين حدثتا على مستوى الوطن لم يكن تعاملنا فيهما مع الحدث حسب المأمول بل كان مؤلماً، في أحدهما كانت الأحكام حسب الهوى وفي الأخرى كانت الأحكام فيها بلا تثبت ولا تيقن، يجب أن تتم التوعية بمنهجية التعامل مع الخطأ فالواقع لا يسر!- شكاوى كثيرة من محافظة حفر الباطن حول وضع النظافة فيها وأن الأحياء تئن من أكياس النفايات التي لا تجد من يأخذها، تفاءل الناس بالتغيير في البلدية، ولكن وللأسف لم يدعم الواقع هذا التفاؤل حتى الآن، والمسؤولية لا تتحملها شركة النظافة الجديدة فقط، بل يتحملها موظف البلدية الذي يسمى مراقب الحي ومع ذلك لا يعرفه أحد من سكان الحي، ويتحملها من لا يتابعه، وأردت أن أقول يتحملها المواطن فرأيت أن المشكلة ليست في الشوارع فقط، بل في حاويات النفايات وسط الأحياء التي تترك أياماً وليالي لتنشر أضرارها وميكروباتها!- كتب أبو عمر: مكاتب النقل الجماعي في مطار الملك فهد تحتاج الى طاقم سعودي مثل باقي دول مجلس التعاون لأنها واجهة للبلد والملاحظ وجود عمالة أجنبية!- وكتب الأستاذ بدر الحربي: كنا نترقب نتائج الدعم السكني واذا بي أتفاجأ بعبارة: (تم تعليق طلبك) والسبب أنك مسجل في الصندوق، واذا كنت ترغب في التسجيل بوزارة الاسكان فما عليك إلا التنازل عن الصندوق ومن ثم تقديم طلب جديد والصدمة أنا كنا نتوقع بما أنه لم يكن مسبقا من شروط التقدم هو تنازلك عن الصندوق، كنا نظن أنهما شيء واحد وخصوصا أني أملك أرضا اشتريتها بمبلغ ٢٥٠ ألف ريال أخذتها كقرض من أحد البنوك، وكنا نظن أن المسألة هي من يسبق الاخر وخصوصا أني في كل الأحوال أستحق قرضا لامتلاكي ارضا اشتريتها من دم قلبي وبالتالي وفرت على الاسكان فنكافأ في الأخير بانه يطلب منك ان تحذف اسمك من الصندوق بعد انتظار ٦سنوات لتقدم من جديد كيف لنا أن نثق أن ذلك من صالحنا؟!... اعتقد ان مصداقية وزارة الإسكان على المحك!