«الشق أكبر من الرقعة» يا وزارة النقل
ننفق مليارات الريالات على مشروعات حيوية وهامة ونستخسر رصد نصف مبلغ التكلفة لصيانة المشروع!مشروعات كبيرة استنزفت الجهد والمال وانتهى عمرها الافتراضي في سنوات معدودة! بسبب سوء الصيانة.أسدل الستار عليها في يوم تفضل سعادة المسؤول بازاحة الستار أو قص الشريط أو حتى الوقوف عليها، بينما يقول خبراء إن الطبيعة والحرارة العالية والرطوبة المرتفعة وعوامل التعرية في المملكة تؤثر بشكل كبير على أي مشروع حيوي سواء فوق الأرض أو تحت الأرض.الانسان حتى في سيارته الخاصة يحتاج إلى صيانتها بشكل دوري ودائم؛ لتمتد قوة ومفعول المحرك إلى سنوات عديدة، في المنطقة الشرقية صرفت في السنوات الخمس الاخيرة أكثر من خمسة مليارات ريال لمشروعات طرق وجسور وإنفاق وهذا شيء جميل، ولكن لو اقتطع جزء من المبلغ لصيانة ما هو قائم لاكتملت المنظومة، ونفق كبري الراشد شاهد ومؤشر لسقوطه على رؤوس المارة فى أي وقت بعد أن تساقطت طبقة الحماية وبقي الحديد الداخلي ظاهراً للعيان.وطريق الدمام بقيق «الحديث» هو الآن بحاجة إلى صيانة سريعة بعد أن حفرت الشاحنات الطريق واصبح خطراً يهدد المارة، فقد تنبأت وزارة النقل أن الشاحنات هي السبب الثالث بعد سوء التنفيذ والطقس في تآكل الطرق لدينا، ولهذا حددت وزن وحمولة الشاحنات ووضعت ميزانا للشاحنات على الطرق الا أن الوزارة لم تلحظ أن المشكلة مستمرة والطرق تزداد سوءاً ولم تعرف «أن الشق أكبر من الرقعة»، ولم تفكر أن الحل الجذري للحفاظ على مليارات الريالات هو طرق ومسارات خاصة بالشاحنات!والله المستعان