شلاش الضبعان

خريجات دبلوم تحفيظ القرآن

- خريجات دبلوم التأهيل التربوي لتحفيظ القرآن، اللاتي تخرجن من مدارس التحفيظ، ودرسن بعد ذلك دبلوما تربويا خاصا في كليات إعداد المعلمات، حصلن فيه مع حفظهن القرآن الكريم على برنامج مكثف في العلوم الشرعية والمواد التربوية؛ ضحية أخرى من ضحايا القرارات غير المدروسة!- ومع كون القرار غير مدروس، وفيه أخطاء كما يحتج بعض المسؤولين الآن، إلا أنه لا يحق لنا أن نترك بناتنا وحدهن، يتجرعن مرارة تلك القرارات، بل يجب أن يدرس وضعهن دراسة حقيقية جادة، أساسها رفع المعاناة، ومن ثمّ توجيه هؤلاء الضحايا إلى المكان الملائم لمؤهلاتهن وقدراتهن، وهذا يحتاج إلى مبادرة من وزارة الخدمة المدنية، وتعاون من كل جهة ذات علاقة، بداية من وزارة التربية والتعليم وليس انتهاءً بها، فأربع عشرة سنة من الانتظار كثيرة عليهن! ليكن شعار المرحلة: لنعمل على رفع المعاناة عن كل مواطن أو مواطنة!- أيضاً كتب الطبيب عناد المطيري عن معاناة خريجي كلية الطب البيطري- قسم إنتاج النبات ووقايته، الذي لا زال يخرّج طلاباً، ومع ذلك فمن سبقوهم بسنوات عاطلون عن العمل!- اللهم عونك! ولا نقول إلا ليكن شعار المرحلة: لنعمل على رفع المعاناة عن كل مواطن أو مواطنة! سواء خريجات دبلوم تحفيظ القرآن، أو خريجي كليات الطب البيطري، أو خريجات كليات المجتمع اللاتي سبق أن كتبت عنهن أو غيرهن من أصحاب المعاناة! مع التقدير لما تم في موضوع خريجات معاهد المعلمات والبديلات المستثنيات!- وسؤال يجب أن يطرح على الدوام: أين أقلامنا وبرامجنا التلفزيونية عن معاناة أبنائنا، من خلال تسليط الضوء واقتراح الحلول، بدل الانشغال بمواضيع تفرّق ولا تجمع!- رسالة وصلتني من الأستاذ ناصر فريح، ويقول فيها: «عندنا مشكلة في بعض الدوائر الحكومية، وخصوصاً المستوصفات، فدوامها لا يمكن أن يبدأ قبل الثامنة صباحاً، ولكن نهايته ممكن أن تكون قبل الوقت الرسمي بساعات! والمشكلة أنك عندما تناقش وتسأل يأتيك الجواب: نحن ملتزمون بالنظام، ولا يمكن أن نفتح المكاتب قبل الثامنة! بينما إغلاق المكاتب يبقى مفتوحاً بلا جواب! يعني التزام مزاجي!»- قتلتنا المزاجية أخي ناصر! وأسلوب تطبيق ما نشتهي وترك ما لا نشتهي! والمشكلة أن الجهات الرقابية تزور أول الدوام، وبعد الحادية عشرة كل يغني على ليلاه!