نُكَت الدكاترة!
يقول الطلاب الجامعيون (طلاب الجامعة المفروض يعطونهم تعويض! بدل نوم، بدل انقطاع صلة رحم! بدل نفسية! بدل أزمة مواصلات! وبدل تحمل نكت الدكاترة! والأخيرة هي الأكثر إيلاماً)أتمنى أن يكون الجزء الأول من هذه الطرفة (قلة النوم والتقصير في صلة الرحم والإرهاق النفسي بسبب المذاكرة) واقعاً! وان الطالب الجامعي فعلاً يحمل هم دراسته ويسعى للتخرج بأعلى المعدلات التي تؤهله للاستفادة الفعلية من شهادته الجامعية!كما أتمنى أن تتم معالجة الجزء الثاني، والذي يتحمل مسؤوليته بعض أعضاء هيئة التدريس في جامعاتنا، وذلك بأن لا تكون محاضراتهم ضغثاً على إبالة (مثل ما قالت العرب)، فلا تدريس حقيقي ولا رقي بمستوى الطالب، بل مجرد نكت وخواطر وكلام مرسل وفوق ذلك تفنن في الهجوم على الطالب المسكين!بعض أعضاء هيئة التدريس يتكلم عن تسارع العلوم، وأن من لا يتقدم يتقادم، وهو لا يقدم من الأمثلة إلا ما حدث عام 1982 عندما كان يدرس في أمريكا!بعض أعضاء هيئة التدريس يتكلم عن تسارع العلوم، وأن من لا يتقدم يتقادم، وهو لا يقدم من الأمثلة إلا ما حدث عام 1982 عندما كان يدرس في أمريكا!والثاني يتحدث ليل نهار عن ضرورة استخدام أحدث التقنيات التعليمية، ويعتقد أن أرقى ما وصلت له التقنية هي الشرائح الجامدة التي يقدمها في المحاضرة!والثالث يتكلم عن مواصفات الاختبار الجيد، وأسئلته الهدف الأكبر لها تحطيم المعدل المحطم، وذلك من خلال البحث عما بين السطور أو التركيز على الجزء الأصعب أو الأخير من المذكرة أو رفع الدرجات على الأسئلة غير المفهومة!في دراسة ميدانية لطالبات كلية الاعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية- نشرتها جريدة المدينة- وجد أن 62% من مشكلات الطلاب والطالبات أكاديمية، وأن 87% منهم يتعرضون للظلم من أساتذتهم، ويجهلون آلية المطالبة بحقوقهم، وفيما يتعلق بحرية الرأي والتعبير أجاب 63% بأن أنظمة الجامعة تحد منها!.مثل هذه الدراسة توجه رسالة تحذير وتدعو إلى مزيد من الدراسات ومزيد من التطوير لأعضاء هيئة التدريس في طرق التدريس! وهذا لا يعني المطالبة بالتهاون بل يعني الاحترام والجدية والتجديد والعدل!حضر محاضرتك بجدية، واحترم الطالب الذي أمامك! وجدد في طرق تدريسك ومراجعك، واعدل بين طلابك!وبذلك تنجح وينجح طلابك، وتقوم الجامعة بدورها الأكبر، فالطالب وعضو هيئة التدريس هم الأساس!