غسيل السيارة في الاختبارات!
(السعودي اذا جاء يذاكر !!70 بالمائة يغني! 20 بالمائة يعد الصفحات! 10 بالمائة يسئ الى الأستاذ! بعدين يقفل الكتاب، ويقول: خلصت!.... وينجح!)ومن الممكن أن تستبدل من يغني، بمن يغسلون سياراتهم! ومن ينزل عليهم البر وصلة الرحم وحب الرياضة في الاختبارات! على العموم هذه الطرفة - بغض النظر عن صحة نسبها المئوية - بحاجة إلى تحليل وتفكيك ووقوف عند تصنيفاتها، خصوصاً مع قرب بداية الاختبارات التي ستبدأ غداً في التعليم العالي، والأسبوع المقبل في التعليم العام!نبدأ بالطالب الذي يصنع مستقبله ويبني ثقته في نفسه من خلال هذه الاختبارات وهو أعظم استثمارات الوطن إذا عرف مساره الصحيح وسار وفق هذا المسار!لا يمكن أن يكون لإرضاء المدير وأولياء الأمور بنجاح غير مبني على أسس حقيقية! أتمنى من العزيز الطالب ألا ينساق خلف أربعة وأنا واثق في أنه سيضع بصمته في هذه الحياة:زميله البليد الذي يكرر بمناسبة ودون مناسبة: أنا ما تهمني الدرجة! أهم شيء النجاح! فلا يمكن أن يوجد بشر سوي لا يحب أن يكون من الأوائل في كل أمر من الأمور، لكن لكل داء دواء يستطب به، إلا البلادة تصعب على الدواء!المتشائم الذي يقول: ندرس! ندرس! وبعدين؟! فيجب أن لا يلزمك - عزيزي الطالب - أحد بتشاؤمه وفشله! فشله هو لا يعني فشلك أنت! ووجود الناجحين والمميزين أكبر رد على هؤلاء الفاشلين!دعاة المذاكرة الجماعية، الذين يبدأ اجتماعهم بتحديد ما ستتم مذاكرته، ثم ينحرف إلى مشاريع الزواج المقبلة والمشاكل التي يعاني منها العالم الحر حتى يأتي الاختبار وهم لم يتزوجوا ولم يحلوا مشاكل العالم ولم يحفظوا كلمة واحدة!تجار المخدرات الذين يسوّقون على الطالب أن حبة واحدة تجعله ممن طلب العلا فسهر الليالي، رغم أنه لم تتم مشاهدة منذ أن وجدت المدارس والجامعات مدمن مخدرات متفوقا!أختم بالعشرة في المائة الذين يسيئون الى الأستاذ! ولا أقول إلا: أعان الله رجال التربية والتعليم!لكني أتمنى من المعلم وعضو هيئة التدريس في الجامعة أن يكون اختبارهم ممثلا لصفات الاختبار الجيد التي هم أعرف الناس بها!موضوعياً! يقيس ما وضع لقياسه! فلا تكون الأسئلة بحثاً عما بين السطور للتعجيز واستعراض العضلات على هؤلاء المساكين، أو كما يفعل بعض الدكاترة حين يركز الاختبار على أخر عشر صفحات في المذكرة التاريخية العتيقة! ولا يكون وسيلة للانتقام من طالب سيء فتطبق القاعدة الغريبة العجيبة (الخير يخص والشر يعم!).وفي المقابل لا يمكن أن يكون لإرضاء المدير وأولياء الأمور بنجاح غير مبني على أسس حقيقية!الأهم عزيزي الطالب: كن مع الله يكون الله معك!