فهد الخالدي

مع خالد الفيصل.. السعوديون قادمون

 الإنجازات التي رافقت مسيرة الأمير خالد الفيصل في كافة مواقع المسؤولية التي تحملها؛ كانت وراء التفاؤل والترحيب الذي لقيه تولي سموه وزارة التربية والتعليم، حيث لاقى ذلك ارتياحاً وقبولاً لدى المواطنين، وبشرى تحمل الوعد بتحقيق كثير الآمال والطموحات في قطاع هو من أهم قطاعات التنمية في المجتمعات كافة، وهو يكتسب مزيداً من الأهمية في بلدٍ يطمح إلى اللحاق بركب الحضارة الإنسانية، ويمتلك أسباب النجاح بشرية ومادية وفكرية، وتمتلك قيادته التصميم والإرادة في تحقيق التحول الحضاري المطلوب، والاستعداد لتحمل تبعاته ومسؤولياته.مرحباً بك يا سمو الأمير وأنت تتقلد المسؤولية في موقع من أهم مواقع القيادة في بلادنا، ومرحباً بك في المنطقة الشرقية دائماً وأبداًوفي أول لقاء لسمو وزير التربية والتعليم مع منسوبي ومنسوبات التربية والتعليم في المنطقة الشرقية، استمع الحضور لسموه من خلال حديثه المباشر ومن خلال الإجابة عن الأسئلة التي وجهها المعلمون والمعلمات والمشرفون والمشرفات وسواهم، ما يؤكد ما ذهبنا إليه من ثقة بنجاح الوزارة في إيجاد الحلول للعديد من الملفات الهامة، التي ما زالت بانتظار استكمال المشروعات التي تتصدى للأسئلة التي أثيرت دائماً، والتي تبحث عن إجابات شافية تتمثل في إجراءات على أرض الواقع، وتتجاوز الوعود والتصريحات والآمال. ويتضح من خلال العناوين البارزة لخطة الوزارة واستراتيجياتها في المرحلة القادمة وتوجهاتها المستقبلية كما ذكر من خلال حديث سموه، وفي مقدمتها الانتقال إلى الريادة وتحقيق الشراكة في النهضة والتنمية والمعرفة، والاهتمام بتشكيل عقل المستقبل باعتباره رأس المال الفكري من جهة وضرورته لتجسيد قول سموه (السعوديون قادمون)، وثقة سموه بأن الإنسان السعودي مبدع متى ما أعطي الفرصة للإبداع.وإذا أضفنا إلى ذلك تأكيد سموه على ريادة هذا الكيان في تجسيد الوحدة العربية التي ضربت فيها المثل الأعلى، والذي يعتبر إشارة إلى ما يجب أن نسعى إليه من تنمية روح الولاء والانتماء لدى الناشئة، وما أشار إليه سموه على ضرورة الاهتمام بمعلمي ومعلمات المرحلة الابتدائية والارتقاء بمستوى هؤلاء المعلمين والمعلمات، وجعل ذلك من الأولويات التي تسعى إليها الوزارة خاصةً في مجالات التدريب والتأهيل، مؤكداً أن جميع المعلمين والمعلمات سيحظون بكل اهتمام في مشاريع الوزارة القادمة، وتعميم استخدام التقنية وتطبيقاتها التربوية في المدارس وصولاً إلى القرى والهجر وليس في المدن فحسب.. كل ذلك في نطاق خطة إستراتيجية للتعليم تتبناها الوزارة وتشمل عناصر العملية التربوية الأساسية الطالب والمعلم والمدرسة.وإذا كان الحديث يطول عن الرؤى المشتركة في الطموحات والآمال بين الأمير ومنسوبي التعليم، فإن حديث سموه الدافئ قد أنعش هذه الطموحات والآمال، وزاد ذلك ما دعا إليه سموه المعلمين والمعلمات من المشاركة بالرأي حول برامج الوزارة ومشاريعها، والتوجه إلى المحاسبية والتعزيز إيجاباً وسلباً، وهي بلا شك ضرورة من ضرورات إنجاح العمل، كما أنها حاجة ملحة أثبتت المراحل السابقة بل وتثبت كل يوم أهميتها ودورها. مرحباً بك يا سمو الأمير وأنت تتقلد المسؤولية في موقع من أهم مواقع القيادة في بلادنا، ومرحباً بك في المنطقة الشرقية دائماً وأبداً وفي كل أنحاء الوطن الكبير الذي يردد معك.. السعوديون قادمون.