الخطر الدائم
فقد الأخ الدكتور إسماعيل البشري مدير جامعة الجوف خمسة من أبنائه في حادث مروري مؤلم، ورغم أنني لم أتشرف بلقاء الدكتور، إلا أنني تألمت كما تألم الجميع، ودعوت لأخي بظاهر الغيب أن يلهمه الصبر والاحتساب، وأن يعوضه عنهم خيراً.القضية لم تعد "أسبوع المرور" الذي أصبح بلا هوية ولا طعم ولا رائحة، ولا قيمة لوحة يُسَوقُها المرورورغم إيماننا بالقدر - خيره وشره - إلا ان الاحتراز واجب، فلحوادث الطرق اليومية وقع مؤلم وآثار نفسية واجتماعية واقتصادية على الأسرة والمجمتع عامة، بل إنها من أهم المشكلات التي تواجه المجتمعات لتأثيرها سلباً على التنمية والنماء.القضية لم تعد "أسبوع المرور" الذي أصبح بلا هوية ولا طعم ولا رائحة، ولا قيمة لوحة يُسَوقُها المرور، يجب الاسراع وبشكل فاعل فى إيجاد الحلول السريعة للتقليل من أعداد الوفيات. ففى كل بيت وأسرة ضحية أو مقعد، طرق تتساقط فيها البشر لم ترحم شيخاً ولا رضيعاً ولا شاباً ولا أماً. ننتظر تطبيق إستراتيجية بعيدة المدى وتوعية مدروسة تنطلق من دور العلم الى منابر العبادة، لتوعية الأسر بألا تسافر بأعداد كبيرة فى سيارة واحدة. وبمتابعة حوادث المرور المأساوية نجد ان الشاحنات هي القاسم المشترك الأعظم. ولعل بدء تسيير الخط الحديدي من الشرق الى أقصى الشمال سيقلص أعداد الشاحنات على الطرق، وسيحد من الحوادث المؤلمة.. والله المستعان.