بنوكنا مكانك سر!!
البنوك التجارية السعودية تحقق مليارات الريالات كأرباح سنوية، وسواء قلت اللهم لا حسد أم لم أقل، فإن أرباحها ستستمر في الصعود طالما أنها لا تقدم شيئا للعباد أو البلاد خارج العملية المصرفية. أرجو ألا يُفهم مقصدي بأنني أريد تحويل تلك البنوك إلى جمعيات خيرية، أو أنني أريد التقليل من تطور خدماتها المصرفية المتقدمة.إن كل ما نتمناه، أن تؤدي هذه المؤسسات المالية الكبيرة دورها الطبيعي تجاه محيطها الذي تعمل فيه وتستفيد منه. عندما نطالب بنوكنا بدور اجتماعي، فإننا لا نطلب مساعدة أو تفضلا، بل نطالب بلعب الدور الذي تلعبه كل الشركات العالمية خاصة المصرفية التي تحترم نفسها، كما هو الحال في أمريكا والدول الأوروبية وحتى الآسيوية. هل سمعتم أن احد بنوكنا ساهم في بناء الجامعات أو المدارس؟ هل شاركت هذه البنوك في اعمار المستوصفات أو المستشفيات؟ هل دعمت الجامعات بمراكز أبحاث أو دعمت أي بحث علمي؟ الأكيد أنكم لم تسمعوا وأظنكم لن تسمعوا عن أي من تلك المساهمات المجتمعية. السبب هو أن مجالس إداراتها ترى في ذلك خسارة لا مبرر لها. مؤسف أن يكون أقصى طموحنا تخفيض فوائد القروض حتى لو كانت قروضا استهلاكية ضررها أكبر من نفعها ولكم تحياتي.