الخير فينا وفي شبابنا
- منافسة شباب الشرقية (الخير فينا) التي نظمتها جمعية قافلة الخير للخدمات الاجتماعية، وكان حفلها الختامي قبل أيام برعاية أمير المنطقة الشرقية، تثبت أن الخير فينا وفي شبابنا إذا وجدوا الدعم والرعاية، فقد سجل في هذه المنافسة 75 فريقاً زاد رجالها على 500 متطوع، كان المتأهلون منهم للمراحل النهائية 28 فريقا (14 فريقا من الدمام والخبر، 5 من الأحساء، 2 من حفر الباطن، 2 من بقيق، 2 من القطيف، 2 من الجبيل، 1 من رأس تنورة) بمشاريع تنوعت بين الدعوة إلى الله، والتنمية والتدريب والسلامة المرورية وحفظ النعمة ورعاية الأيتام والتوظيف وغيرها، ومما يبشر في هذا الخبر -وكله مبشّر- أن المشاريع متنوعة وأنه لم يتأخر شباب أي مدينة من مدن المنطقة الشرقية عن مشاريع الفخر!.التقدير لجمعية قافلة الخير، ونتمنى أن تستمر رعاية هذه الأعمال- كلمة رئيس مجلس إدارة جمعية قافلة الخير للخدمات الاجتماعية بالمنطقة الشرقية الشيخ يوسف العفالق، التي جاء فيها (.. ورغبة من جمعية قافلة الخير للخدمات الاجتماعية في شحذ همم الشباب إلى الدربة على فعل الخير والمسابقة إليه؛ جاءت المنافسة التطوعية لشباب الشرقية كمشروع يهدف إلى تدريب المشاركين على الآليات والمهارات التي تؤهلهم لتكوين الفرق الجماعية ورسم أهدافها، وتحديد الخطوات والإجراءات والأساليب التي تقود إلى الغايات ومن ثم التعاون الفعال لتحقيق الأهداف) تختصر الكثير!.- كل التقدير لجمعية قافلة الخير، ونتمنى أن تستمر رعاية هذه الأعمال وهؤلاء الأبطال وألا تتوقف بنهاية المسابقة، كما نتمنى إثبات أن (الخير فينا) في جميع مناطق المملكة من خلال تبني الشباب الذين تركوا التفاهات ولم ينشغلوا بالمشاحنات التي تملأ فضاء مشهدنا اليوم، وتفرغوا للبناء وحماية المجتمع!.- لم أر أجمل من تلك النظرات التي يراها المتطوع في عيون من تطوع من أجله.- وصلني من المهندس عبدالله الغنام كتابه (أكسجين الحرية) الذي جمع فيه مقالاته وكتاباته عن التحفيز وتطوير الذات، بداية من (بل تستطيع) وليس انتهاء (بعادات الناجحين).- دعواتي للمهندس في مشواره الكتابي، ومن منا لا يحتاج إلى (أكسجين الحرية) غير الملوث طبعاً؟!