حملة من أجل أطفال سوريا
• ننتظر حملة من أجل أطفال سوريا، الذين يعانون من ثالوث: ظلم المجرم، وتخاذل العالم، وشدة البرد!• فبلدنا له مكانته، والعالم أجمع ينتظر موقف هذا البلد، لأنه يعلم أن الريادة في الخير مبدؤها من مملكة الإنسانية!• كلما رأيت أولادنا يرتجفون من البرد، وهم يلبسون أحدث الملابس، وفي بيوت محصنة بجميع أنواع أجهزة التدفئة، لا أدري كيف يمكن أن تصف الكلمات حال أطفال سوريا؟! • لا أقول إلا: الله المستعان!السؤال الكبير والمؤلم: إلى متى ستظل صحة حائل على هذا الوضع؟ وإلى متى يحتاج المريض إلى مناشدة حتى ينقل من الموت إلى الحياة؟!• كنت أحد ضيوف حفل تكريم الرواد، الذي نظمته مؤسسة رياض للإعلام، وتم فيه تكريم عدد من رواد الإعلام، الذين قدموا لمجتمعهم ووطنهم جهداً يستحقون معه تقديرنا وشكرنا!• الجميل في هذا التكريم، أنه لم ينتظر الأحياء حتى يموتوا، بل كرّم الأموات والأحياء، كما أن هناك استمرارية وتوسعاً ودعماً من جهات متعددة ساهمت في هذا التكريم.• ننتظر من هيئة الصحفيين تبني جائزة إعلامية، يكرم من خلالها المتميزون في جميع مجالات الإعلام، ولا يجب أن ننتظر إعلاميينا حتى يرحلوا أو يكرموا خارج البلد!• صرف علاوة مكافحة الإرهاب لجميع منسوبي الجوازات قرار جميل ومفرح، ونتمنى أن تكون هذه العلاوات جزءاً من الراتب الأساسي لجميع رجال أمننا في مختلف القطاعات، لا مجرد مكافآت وقتية تتلاشى بتقاعدهم، ليعود من يستحق التكريم براتب التقاعد إلى وضع مخيف!• الحديث عن رواتب رجال وزارة الداخلية، يذكرنا دوماً برواتب أبطالنا في الجيش، فلا أحد يتمنى أن يكون جيشنا طارداً لا جاذباً كما هو حاله الآن!• في هذا الأسبوع رحل المعلم الحائلي محمد الشغدلي، بعد مناشدات بنقله إلى مستشفى يستطيع التعامل مع حالته، بدلاً من مستشفيي حائل، اللذين تجد صعوبة في تسميتهما بالمستشفى!• السؤال الكبير والمؤلم: إلى متى ستظل صحة حائل على هذا الوضع؟ وإلى متى يحتاج المريض إلى مناشدة حتى ينقل من الموت إلى الحياة؟!• رسالة وصلتني من إحدى القارئات الفاضلات (إلى متى وأنتم تكتبون؟!) والجواب: إلى أن نموت! وأن أقابل مشاكلنا وأنا أتكلم وأكتب خير من أن أقابلها بصمت وسلبية!• وصورة من رسالة القارئة الكريمة لمسئولينا الكرام!