أنيسة الشريف مكي

شكراً أبا متعب..

  شكراً يا خادم الحرمين الشريفين .. فلم نعد ضعيفات، لم نعد فاقدات الأمل، لم نعد خائفات من المماطلات، وطول مدة التقاضي وما هي النتائج ...نحمد الله -سبحانه وتعالى- بأن فوض أمرنا لقائد ووالد إنسان يعيش شعبه في قلبه، وملك يحتل قلوب أبناء شعبه.شكراً من الأعماق .. فقد راعت الأنظمة المباركة حقوقنا في المحاكمة والترافع، ويسرت لنا العديد من الإجراءات؛ بما فيها سرعة الفصل في الدعاوى التي ترفعها النساء في المنازعات الزوجية، والحضانة، والنفقة، والزيارة، والعضل؛ وأكدتم -أدام الله عزكم- على إحضار المدعى عليه بالقوة الجبرية في حالة تخلفه عن القضية، وأعطيتم المرأة الحرية في اختيار بلد المحاكمةأنتم السند المعوّل عليه بعد الله -سبحانه وتعالى-، وباهتمامكم -أطال الله بقاءكم ومنحكم الصحة والعافية- لم نعد سلبيات، بل «مواطنات من الدرجة الأولى» هذا وصفكم سيدي لنا، سجله التاريخ أدامكم الله ذخراً. واليوم -حفظكم الله- تضيفون بصدور أنظمة المرافعات والإجراءات أمام ديوان المظالم، تاريخاً جديداً ناصعاً في سجل العظماء -سجلكم المشرف-، كدأبكم -حفظكم الله- محققين العدالة ومرسخين المبادئ الإسلامية، ومراعين حقوق الإنسان، خاصة حفظ حقوقنا نحن النساء. شكراً من الأعماق .. فقد راعت الأنظمة المباركة حقوقنا في المحاكمة والترافع، ويسرت لنا العديد من الإجراءات؛ بما فيها سرعة الفصل في الدعاوى التي ترفعها النساء في المنازعات الزوجية، والحضانة، والنفقة، والزيارة، والعضل؛ وأكدتم -أدام الله عزكم- على إحضار المدعى عليه بالقوة الجبرية في حالة تخلفه عن القضية، وأعطيتم المرأة الحرية في اختيار بلد المحاكمة.لم تدعوا شيئاً يا والدنا الحبيب، يرفع معاناة المرأة، إلاّ وأكرمتموها به، «شغلي الشاغل إحقاق الحق، وإرساء العدل، وخدمة المواطنين كافة بلا تفرقة» صدقت ورب الكعبة. تتلمسون حاجاتنا وتحسون بنا، فكم من قضايا لنساء تعذبن بسبب تخلف بعض الأزواج وعدم حضورهم للجلسات؛ شعورنا بالاطمئنان لا يوصف.وعدتم -حفظكم الله- فوفيتم «لن نسمح لكائن من كان أن يقلل من شأنها أو يهمش دورها الفاعل في خدمة دينها ووطنها؛ فالنساء شقائق الرجال، ولن نترك بابا من أبواب العطاء إلا وشرعناه  لها في كل أمر لا مخالفة فيه لديننا أو أخلاقنا، ولن نقبل أن يقال إننا في المملكة نقلل من شأن بناتنا وأمهاتنا وزوجاتنا وأخواتنا، ولن نقبل أن يلغى عطاء نحن أحوج الناس إليه».وجاءت قراراتكم الحكيمة؛ لتنقل المرأة السعودية نقلة فاقت التطلعات، المرأة شريكة للرجل بفضل المولى ثم بفضل تشجيعكم لقدراتها -حفظكم الله-. ليس بجديد على القائد والوالد -الحريص على مصالح شعبه، والذي لا يسره أن يرى مَنْ يتألم أو يحزن أو يحتاج- أن ينصف المرأة!!  فالبناء الحقيقي في نظركم -حفظكم الله- لا يتم إلاّ من خلال اهتمامكم بفئات الشعب جميعها.  صنعتم منا برعايتكم الكريمة، قوة فاعلة في قائمة كل من يحمل على عاتقه نهضة الوطن. أصبحنا في عهدكم يا خادم الحرمين الشريفين، في المجلس التشريعي مجلس الشورى، نحمل الحقيبة الشورية لكل التشريعات والقوانين والأنظمة، في إطار كتاب الله وهدي رسوله، لنا أن نفرح بهكذا إنجاز، نفرح لتحقيق ذاتنا نتأثر ونؤثر.. جعل الله أعمالكم في ميزان حسناتكم، وأطال الله بقاءكم، ورفع في الدارين عُلاكم، وأيدكم بنصره وتوفيقه.