شلاش الضبعان

حفّار آبار

•أيها الوزراء والمسؤولون كل في قطاعه، أقول: لا عذر لكم بعد اليوم في تقصير أو تهاون أو إهمال، واعلموا أنكم مسؤولون أمام الله -جل جلاله - ثم أمامنا عن أي تقصير يضر باستراتيجية الدولة التي أشرنا إليها، وعلى كل وزير ومسؤول أن يظهر من خلال الإعلام؛ ليشرح ما يخص قطاعه بشكل مفصل ودقيق.•هذا جزء مما أوصى به خادم الحرمين الشريفين العام الماضي، وبشائر ميزانية هذا العام تتوارد، ولا زالت الوصية قائمة ولا شك!•ولا نقول إلا: اللهم احم ميزانيتنا من كل متربص ومتترس ومتعجرف!•ما دمنا في الميزانية، فقد وصلتني هذه الرسالة، من أحد صنّاع نهضتنا، وهو أحد الشباب العاملين في مجال حفر الآبار البترولية، حيث كتب: (في خاطري كلام عن عملي، وودي ينتبه له الإعلام، ويأخذ له نصيبا في صحافتنا، فأنا أعمل في مجال حفر الآبار البترولية، وشغلنا مقاولة مع شركة أرامكو، نتغرب بعيدا، ونداوم في الإجازات والأعياد، ونواجه أخطار الطريق والعمل، خصوصا أننا نصل إلى مواقع تبعد فوق الـ1000 كيلو، بالإضافة إلى المخاطر التي نتعرض لها،  ما يحز في خاطري وخاطر زملائي أن حتى شركتنا الأم أرامكو لم تعط الموضوع حقه من الاهتمام والمتابعة، ومن ثم الاعتذار، نحن – كعاملين في حفر الآبار البترولية- نحتاج إلى تحسين أوضاعنا واعطائنا المكانة التي نستحقها كعاملين في المورد الاقتصادي الأول للمملكة، أتمنى أن تصل المعلومة التي أريد ايصالها، وأشكرك على سعة صدرك، وسماعك لمشكلتي، وأتمنى أن يكون لك صوت مهم في قضيتنا، التي لولا الحاجة لما عملنا بها)•ومنا إلى شركة الوفاء أرامكو، التي نثق في رقي تعاملها مع رجالها، ومن يتعاقدون معها، فمن حق العاملين مع أرامكو أن تضمن حقوقهم لدى شركاتهم في عقودها مع هذه الشركات؛ لأنهم بالأخير يحملون اسم أرامكو الذي بنته خلال سنوات طويلة!•فقراء شرورة والخرخير أمامهم برد ومطر، وبحاجة ماسة لوقفة إخوانهم، لا تحرموا أنفسكم فضل وقفتكم مع إخوانكم!